عندما نستعرض العلاقات المصرية الإيرانية نجد إنها مرت بأنماط مختلفة بين التوتر والتحسن، وعندما نحصر دائرة البحث عن نمط العلاقة المصرية الإيرانية منذ ثورة 30 يونيو المصرية فإن هذا النمط نجد له مصداقية وحقيقة، فقد تميزت العلاقات بين الدولتين منذ ذلك الوقت بالود والتعاون، وبالتالي فإن هناك عوامل متعددة تفاعلت مع بعضها البعض ساهمت في سياسة التقارب بينهما، فالمشاركة الإيجابية لهما في حل الأزمة الخطيرة في العالم العربي، وخصوصاً سورية تشكل بداية لعلاقات أفضل على أساس التفاهم المتبادل بينهما.
تشير جميع المؤشرات والدلالات إل
هل تكون سورية محطة المصالحة بين مصر وإيران؟
2015-10-04
بقلم: الدكتور خيام الزعبي*
آراء ومقالات
-
معين الطاهر
أمسالمأزق الفلسطيني ومعضلات التغيير
-
خالد فحل
أمس1948 لم تنتهِ... النكبة تُرتكب الآن
-
د, اميرة النحال
أمسهل آن أوان إعادة تعريف وظيفة السلطة في الضفة؟
-
عامر ابو شباب
أمسهل تفكر لجنة غزة في الاستقالة؟
-
شفيق طاهر
أمسفكر غادي أيزنكوت... إدارة الهيمنة لا مغادرتها
-
ساجدة عبدالرحمن
2026-09-05الحاشية الفاسدة.. المدخل للانحراف وسبب نقمة الشعب
-
رافع الجعبري
2026-09-05هل تتكرّر أفغانستان في غزّة؟

