2026-09-11 12:21 ص

أخي: جاوز "السعوديون" المدى... فحقَّ الجهادُ، وحقَّ الفـِدا

2015-07-23
بقلم: عصام عوني
يتواصل عدوان آل سعود الغاشم على يمن العزة والمروءة والكرامة والإباء، ويستمر صمت العالم الوقح على شلالات الدم وتطاير الأشلاء ومسلسلات الخراب والدمار اليومية، ولا يخجل هذا العالم بصمته وحسب بل يبرر للسعودية أو في أسوأ الأحوال يطالبها بضبط النفس والذهاب الى الحل السياسي!! ليس الاجرام السعودي في اليمن جديدا بل سبقه اجرام في سورية والعراق ومن قبلهما فلسطين بدعمه للكيان الاسرائيلي التوأم له، ولا ننسى الاجرام السعودي في لبنان منذ الثلاثين عاما الى اليوم.. أينما وجد الارهاب فتش عن آل سعود! نعم فتش عنهم، فالارهاب سعودي أصيل ارتدى لبوس داعش الوكيل بنفس أميركي صهيوني واحد كريه لتحطيم وتهشيم كل ما هو جميل في أوطاننا العزيزة، المبنية بالدم والعرق والتعب على مر العصور المجيدة.. يشهد العالم اليوم اتفاقا تاريخيا مع ايران العدو التاريخي له بعد أن استنفذ كل ما لديه حتى الخيار العسكري وعلى رأسه الأميركي، وهذا يعني أن العالم في النهاية يذهب الى حوار يحفظ ماء وجهه المراق تحت اقدام المقاومين وانتصاراتهم الغالية الثمن أينما وجدوا.. أميركا وبعد العداء والتكالب التاريخي ضد كوبا ها هي اليوم تعيد العلاقات وكأنها تعتذر أو تقول أو تعلنها صراحة لقد فشلنا في كل سياساتنا وهي عقيمة فعلا، ولا مناص من التفاهم وحفظ القليل من مصالح بدلا من فقدانها كلها على المدى البعيد.. يتجه العالم بكله الى التفاهمات والحلول والتسويات فيما "مهلكة" آل سعود وشقيقتها اسرائيل تكابران وتعيدان الكرة، وكأن الدماء التي سفكت ظلما وعدوانا لم تروي الحقد الدفين في قلبيهما الأسود العفن، وكأن العالم يستجدي مارقين عاثا فسادا ويطلب الرضا أي مالا وصمت وسكينة ليصمت عن اجرام فاق الوصف والحد.. ما بعد النووي بدأت الحلحلة، مبعوث للحل في سورية يجول وآخر الى اليمن يصول وثالث في ليبيا وهذا ما لا يرضي آل سعود وآل صهيون، وعليه بدأت المؤامرة من جديد وكأنك "يا بوزيد ما غزيت" وكأن قدرنا أن نسلم بقوة هزيلين أوهن من بيت العنكبوت ولا نخجل، مما استدعى الصرخة والمطالبة بردع الارهاب المتمثل بكيانين مارقين أشد فتكا من داعش والنصرة، وكما يحتم علينا الضمير والأخلاق والوطنية قتال داعش والنصرة يجب أن نقاتل اسرائيل والسعودية معا ونمتلك ما يؤهلنا لذلك ونصرنا مؤكد.. السعودية تستدعي القاتل جعجع لتفجير لبنان وتضييق الخناق على المقاومة! السعودية تستدعي العميل الخائن خالد مشعل لمواصلة استنزاف مصر والجزائر وتبديد أي حلم لتسوية للقضية الفلسطينية! السعودية تضخ المليارات للسفاح أردوغان ليقتل شعبه تمهيدا لتدخل ما في سورية! السعودية توعز لارهابييها غزو مدن وبلدات آمنة وابادة أهلها مع التكبير في الفوعة وكفريا ونبل والزهرا! السعودية تأمر مرتزقتها مواصلة ذبح اليمن! السعودية تمول الاعلام المتآمر على المقاومة للساعة! السعودية ومشايخها يحرضون طائفيا فتنفجر البلدان وتفرح اسرائيل! السعودية تضخ المفخخات الى الداخل العراقي والنتيجة مئات الشهداء الأبرياء المظلومين يوميا! السعودية والسعودية والسعودية!! واسرائيل تبارك والأميركي صامت ومن خلفه أذنابه! ونزيفنا مستمر! فماذا نحن فاعلون كرامة لمستقبل أولادنا والأحفاد؟ فهل يعقل أن نقف عاجزين أمام أتفه كيانات على وجه الكرة الأرضية، ونحن نمتلك من القوة ما يكفي لتركيع أميركا بذاتها وقد ركعت..؟ هلموا لتركيع وتأديب وردع وصفع السعودية، قبل أن يلفظ آخرنا الأنفاس متشهدا قبل نحر! أخي، أيهـــا العربيُّ الأبيُّ المقاوم... أرى اليوم موعدنا لا الغـدا أخي، إنّ في القدسِ ودمشق وبيروت وبغداد وصنعاء والقاهرة والجزائر ومكة أختًا لنـا... أعدَّ لها الذابحون المُــدى أخي، قاوم الظلم والعدوان وانتفض بوجه الظلام وانتصر، وادحر الردى ليحلو الغدا واسحق لحاهم "الصفرا"، أو انتحر!

الملفات