خبطُ عشواءَ هذا الربيع
ألسنته سقر ٌ هذا الحريق ..
أين غاراتك يا سميع
في حل عقدتنا وقسوتنا
ليس إلاها طريق ..
بشر الدنيا لم تعد بشرٌ
خل ٌ تخلى .. عهر ٌ تجلى
خطف ٌ , قتل ٌ وذبح ٌ
وذاك في غياهب البعد
غريق ..
بلاد العُرب يا ولدي
لم تعد موطني
لسان ضادها .. يجرحني
عسكرها على الحدود يخنقني
أي حريق ٍ
هذا الحريق ..
يأكل من شامي ومن يمني
وفي الأقصى
تنامى الأسى
على وقع عروبة ٍ
في ذمة الله باتت
وأعراب ٍ نيام ..
عند أبوابك يا موطني
تموت الضمائر..
فاقرأ على ثورتهم
السلام ..
وانعي فيهم
كل ثائر..
لا تحزن يا وطني
فقد تعلمت
من مدارسك
من طهرك
من ليمونك
و زيتونك
هم الماضون
وأنت الباقي ..
مهما طال العهر والفجور
والكذب والتناحر ..
آت ٍ ربيعك يا بلدي
آت ٍ إليك ولدي
مقضي ٌ يوم التلاقي ..
* كاتب فلسطيني

