2026-09-10 08:01 م

السلطة الفلسطينية في دائرة الخطر، فما هي الاستعدادات؟!

2015-07-19
بقلم: اسلام الرواشدة
الاصطفافات والمحاور والتحالفات التي تشهدها المنطقة تنذر بأخطار وتحديات كبيرة، وافشال أهدافها، فهذه التحركات في الاقليم تخطط لاستغلال الورقة الفلسطينية خدمة لمصالحها، بعد أن تحالفت هذه المحاور مع اسرائيل. وهناك أياد بدأت تعبث بالساحة الفلسطينية، والتخوف من اشتعال أعمال عنف في تزايد وتصاعد.
وفي مثل هذه الظروف المفصلية، تكون الصراحة أحد الأسلحة الهامة في مواجهة تحركات تصفية القضية الفلسطينية، وبوضوح، هناك جهات في الساحة الفلسطينية، قبلت الارتهان للنظام السعودي، والدخول "أداة" في المحور الذي تقوده، مبتعدة كثيرا عن تطلعات ومصالح الشعب، انه الانتقال من المقاومة الى الارتزاق على حساب الشعب وقضيته وقيادته، وخدمة لقوى خارجية، هي الارهاب والشر والخروج على ارادة الأمة، جهات تحاول أن تزج بالشعب في دهاليز الارتداد والخيانة، والولوج في متاهات التدخل في الشؤون الداخلية لشعوب الأمة، والتحول الى مرتزقة خدمة لهذا التحالف أو ذاك، وارضاء لجماعة باعت كل شيء، وتخلت عن كل القيم والاعراف، وأساءت للدين في سبيل أن تنصب أمريكيا واسرائيليا حاكمة لهذه الأمة، و "المصفقون" حكام الرياض وأنقرة والدوحة.
الجهات التي انساقت الى التحالف السعودي، ودخلت لعبة "التصالح" بين آل سعود وفروح الجماعة في اقطار معنية، تجاهلت عن عمد وسبق اصرار ضرورة المصالحة في الساحة الفلسطينية، وراحت تغرد خارج البستان الفلسطيني، والثمن حل تصفوي يمرره تحالف الشر الذي تقوده الرياض.
هذه الجهة وتلك، تحفظ عن ظهر قلب بنود الدور الذي أوكل اليها، باسناد من التحالف المذكور، وأول هذه البنود تصفية القيادة الفلسطينية وشطب منظمة التحرير، ولا نعتقد أن هذه القيادة بغافلة عا يجري.. لكن، المهم، ما هي استعداداتها، وماذا أعدت لمواجهة الطوفان القادم!! خاصة وأن هناك، من هم محسوبون على هذه القيادة يعملون على ضربها وعزلها، وبالتالي، تصب في صالح تحالف العجزة الفاشلين الأشرار!!
هذه الظروف المفصلية الخطيرة، تفرض على القيادة توسيع دائرة المشاركة، قبل أن تنضج ثمار المؤامرة، وتقطفها جهات عابثة، ومصارحة الشعب بما يدور ويجري ويحاك، قبل أن تفلت الأمور، وتنزف الدماء، وتستنسر البغاث، وفي اطار التمسك بسلاح المصارحة والوضوح، القيادة مدعوة الى هدم جدران وأسوار العزل التي أقامها البعض، لأغراض في "بطن يعقوب".

الملفات