2026-09-11 02:06 ص

هل تستسلم امريكا ام تخبئ في جعبتها شيئا لمحور المقاومة؟

2015-07-10
بقلم: إيهاب شوقي
المراقب للوضع الاقليمي والدولي يرى تطورات لاتصب في صالح المحور الامريكي وتوابعه وصبيانه الخليجيين، ولاسيما على الجبهات الاستراتيجية كالقلمون والزبداني في سوريا والتفوق الواضح للحشد الشعبي بالعراق وتشكيله لقوة حقيقية تستطيع محو داعش من الخارطة العراقية دون حاجة لابتزاز الزارع الامريكي لهذه التنظيمات وكذلك على الجبهة اليمنية السعودية حيث المهزلة والفضيحة السعودية المستمرة هناك. ايضا الثبات الاستراتيجي للمحور المناوئ بما فيه روسيا والتي بات صراعها مع امريكا اكثر صراحة بعد نشر العقيدة الجديدة للبنتاجون الاسبوع الماضي والتي نصت صراحة على مواجهة ما اسمته الدول الرجعية وذكرت "روسيا "بالاسم واشارت الى العراق كجزء من هذه الدول وهو مايفضح نوايا امريكا وعدم رضائها عن سير الامور بالعراق. هل ستستسلم امريكا وتكتفي بالاستنزاف الحادث لخصومها عن طريق العملاء الملتحين المنتسبين للاسلام زورا؟ هل ستكتفي بابتزاز الدول ومشاغلة روسيا في جوارها الجيوسياسي عسكريا وعن طريق توابعها النفطيين اقتصاديا؟ ام انها ستغير تكتيكاتها وتبدأ في نوع اخر من المشاغلات والابتزازات؟ على الارجح وبالاستفادة من التاريخ فانها لن تستسلم وعلى الارجح فانها ستقوم بتصعيد الامور لحروب ساخنة صريحة، فقد جهزت حواضن داخلية في دول الاقليم لاضعاف الجبهات الداخلية وكشف ظهر الجيوش النظامية، وغالبا ستقوم بدفع الامور لحروب نظامية بالتعاون مع حليفتيها الوثيقتين اسرائيل والسعودية. نرجو الاينخدع البعض بتكتيكات سخيفة يستخدم بها دمى من امثال نبيل العربي او زيارات سعودية لروسياوخلافه فهي مناورات مكشوفة ولحظة المعارك النظامية تقترب كثيرا وكل ما تحاول امريكا فعله هو مزيد من البلبلة والخداع. نرجو ان تكون الجيوش النظامية واعية ومستعدة.

الملفات