2026-09-10 10:37 م

5 + 1 + 1 = 0

2015-07-10
بقلم: سامي الأجرب
هذه المعادله التي رسمت في جنيف اليوم بين المفاوض الإيراني والمفاوضون الكبار 1 + 5 + 1= صفرا عربيا , وهذه المعادله المعجزه العربيه صنعت لهم إيران الكبرى والعظمى , بدلا أن تهزم إيران وترتد إلى الوراء مدحورة مهزومة أمام حروب الوكالة العربيه عن أمريكا وإسرائيل والغرب الإستعماري , لنسير في موكب التاريخ والأيام والسنوات بكل تبسيط . ليفهم الإنسان البسيط وهو الغاية والهدف , وكي لا يبقى كخراف العيد يذبح على الموائد وهو راضي ومنشرح ومعتقد أنه شهيد وذاهب للجنة وقطاف بكارة حور العين تحت أغصان التين والخمسة الكبار لا يلعب معهم إلا الكبار وهم الدول صاحبة حق الفيتو في مجلس الأمن , و المانيا كونها دولة تساوي أي دولة من دول الخمسه الكبار , وقد تكن أفضل من فرنسا وبريطانيا , فهذه القوى تتميز عن المانيا في إمتلاك القنبله النوويه , وذكرى هزيمة المانيا في الحرب العالميه الثانيه , التي أدت إلى تقسيم الشعوب والأمم في جميع الكرة الأرضيه , وهذه التقسيمات أدت أيضا إلى نزاعات وخلافات وحروب وسفك دماء وتهجير وتدمير شعوب وخراب دول عديدة من دول العالم وهذه الحرب العالميه الثانية , قد أفرزت محاور دوليه , وهي حلف الناتو الذي مازال يعمل ويؤدي وظائفه الإستعماريه , وقد ظهر حلف وارسو الذي تم تفكيكه بفعل الربيع الغربي , وجرى سحب وجر دول الحلف الشرقي للحلف الغربي , وسارالسوفيت إلى حضيرة دول الحلف الناتو الغربي ما بين القبول والتمنع مع بعض الخصوصيات والإمتيازات الواهيه وبهذا تم إفراغ حلف وارسو , وتم تقزيم الإتحاد السوفيتي , ومن ثم تم سحق السوفيت في حرب أفغانستان بيد مجاهدي زبيغنو بريجنسكي وقد تم تسميتهم في البداية بمقاتلي الحريه , ثم المجاهدون الإسلاميون بوجه الملاحده والكفرة السوفيت الذين يعتبرون [ الدين أفيون الشعوب ] وهكذا تم بعد هزيمة الإتحاد السوفيتي تفكيك حلف وارسو , وباتت موسكو يتيمة على موائد الغرب تستجدي رغيفها , وتسوق نساءها في أسواق البغاء العالمي , لتأكل روسيا من نهود وينابيع سيقان نساءها , وقد إستفحلت مافيا الغرب في موسكو , وتم بيع مصانع روسيا العسكريه الإستراتيجيه, وتحويلها لمصانع العاب أطفال , ولم تعد تنتج العاب الأبطال والعزة والإباء , وهي التي كانت ترعب أمريكا والغرب الإستعماري كقطب ثان , ولم يكتفي الحلف الغربي العربي العبري , بتدمير روسيا داخليا , بل راحوا يطاردون حلفاء السوفيت إن كانت دول أوروبا الشرقيه إلى حلفاء السوفيت العرب , ومن الصومال واليمن الجنوبي إلى العراق صدام إلى المنظمات الفلسطينيه وإركاعهم للإستسلام والقبول بإسرائيل مقابل سلطة فارغة كالطبل الأجوف , وعند إيران وسوريا والعراق هذه الأيام والسنوات ربيع الدم العربي , إيران التي راحت تعيد إحياء الحلف الشرقي من روسيا بوتين للصين ومن ثم ظهور دول البركس وشنغهاي , هذه المحاور والتحالفات الجديدة لتقف أمام القطب الأوحد وأطماع أمريكا وإسرائيل والغرب الإستعماري . وفي رمية من غير رام , أي أنت تفكر وأنا أفكر , هو يخطط وهؤلاء يخططون , وهو أن الإنسان في الأرض مهم خطط ورسم وقاتل ومكر وتجسس وحصد من حصاد الإنتصارات السياسيه والعسكريه , فهو إنسان محدد الفكر والإبداع والرؤيا في أسرار الأمور والحياة الأرضيه والكونيه . حيث يتجاهل أن هناك الله جل جلاله , الذي قال أ تمكرون وأنا خير الماكرين , أي مهم كان تخطيطكم وقواتكم ودهاءكم السياسي والمخابراتي وصرفتم من مليارات الدولارات في حروبكم وتآمركم فيما بينكم , فهو بأمري أنا الله الذي يوحي لكم , ويعطيكم الإيحاءات وكأنها من نتاج عقولكم , لتطبقون آياتي على الأرض من حيث لا تدرون وتعقلون بواطن الأمور . وفيما العرب يلعبون في الملعب الغربي , ومنهم من يدفع ليدخل المدارج للفرجه , ومنهم من يجمع الطابات , ومنهم من يدفع المليارات كي يكون من اللاعبين ولو يجلس على الدكه الإحتياط على أمل أن يصاب إحداهم ويكون بديلا , وها قد ذهبوا للحرب في جهاد الروس الكفرة الملاحده بأفغانستان , بإسم الإسلام ونصرة أهل الإسلام , والإستخبارات السعوديه تدفع مئات المليارات الدولارات ,وتدفع تنظيمها المنتشر في كل بلاد العرب والمسلمين والعالم وهو التنظيم الوهابي السلفي للجهاد , كما دفع السادات تنظيمه الإخوان المسلمين المصري للجهاد , والصرف والدعم المالي على حساب البترودولار , وهكذا ذهبوا للحرب في أفغانستان بالوكالة عن أمريكا والغرب وإسرائيل . هنا برز للحلف الغربي ما لم يكن بالحسبان , وهو سقوط الشاه محمد رضا بهلوي , هذا الشاه شرطي الخليج الفارسي العربي العبري الغربي , الشاه الذي تآمر وإشترك على إسقاط عبد الناصر بدعم تركيا والسعوديه بحرب عام 1967 مما أدى إلى إحتلال سيناء والضفة الغربية والجولان بيد إسرائيل العزيزه عربيا وإسلاميا . ففي سقوط الشاه البهلوي , وظهور رجل الدين الملتحي من غياهب الأيام والأحداث وحواري فرنسا , وهو الخوميني عام 1979 , فقد قلب الطاولة على رأس أمريكا وإسرائيل والغرب والعرب حلفاء الغرب , وأعلن عن قيام الجمهوريه الإسلاميه الإيرانيه من طهران , طهران الموساد والسي أي أيه والسافاك زمن الشاه , ومركز الغرب في الشرق الأوسط لإدارة اسيا وأفريقيا , فقام من أولى خطواته ذاك الإمام وليكون صادقا في نشأت الدوله الإسلاميه , أن قام بطرد السفارة الإسرائيليه وسفيرها , ورفع العلم الفلسطيني على مبنى السفارة الإسرائيليه , وبهذا تصبح سفارة إسرائيل بطهران , اول سفارة للفلسطينين في العالم وقبل أن تعترف العرب بفلسطين وشعبها , علما لليوم العرب لم يعترفوا بشعب فلسطين وفلسطين عربيه , إلا إحداهم لأنه قال فلسطين عربيه , وباتت شعارا لكل شرفاء العرب , قام الغرب بتهجيره من وطنه أنه شريف العرب المغفور له الحسين بن علي , فلو كان مثلهم لإستمر يحكم بلاد الحجاز ونحج إليه دون قيدا وشرط ليومنا هذا . أما الآخرين فحدث لا حرج , فهناك وثيقة عبد العزيز زعيم الوهابيه التي قدمت فلسطين عطيه لليهود المساكين حتى صراخ الساعه , وهناك رسالة المباركة من زعيم الإخوان المسلمين سي مرسي , التي أرسلها لشمعون بيرس قائلا , صديقنا وعزيزنا العظيم , نبارك لكم عيد إستقلال إسرائيل , الوهابي يعطي , والإخواني يبارك لإسرائيل الإستقلال من الإحتلال الفلسطيني الغاشم , لهذا العرب لا يعترفون بفلسطين عربيه بل عبريه ويعملون على محاربة كل من يقف بجانب القضية الفلسطينيه , كما هو حاصل مع إيران التي إعترفت بفلسطين وشعبها وطردت سفارت إسرائيل من طهران , وهنا يكمن سر أسرار الحرب الغربيه والعبريه والعربيه على إيران من 36 عام ولليوم . طبعا حينما تزعل البنت من بيت زوجها , تذهب إلى حضن أمها تشتكي همها وخيبتها وسؤ طلعها ورجاءها وطردها بقسوةٍ وإذلالٍ من بيت بعلها , وهكذا هي إسرائيل راحت تولول للأم الحنون بريطانيا , كون إسرائيل آخر عنقود بطن مواليد بريطانيه البنات , فقالت لها إذهبي يا إبنتي إلى أختك الكبرى أمريكا , وإلى أخواتك العربيات العبرانيات من راعاة البعارين وعشاق الكبريهات , وستجدين كل دعم ومسانده ونصرة . وسيدفعون الغالي والنفيس لتعودين لطهران وتطهرينها من حكم الملالي , فذهبت إسرائيل لأمريكا إختها الكبرى كما أوصتها أمها بريطانيا الشمطاء المتصابيه , هنا راحت أمريكا العظمى تهدد وتزبد لإخافة الخميني الغريب على الألاعيب السياسيه , والغر في الملاعب والميادين الدوليه كما كانت تعتقد أمريكا وإسرائيل , ففي التهويل والتخويف سيصار تراجع لذالك الرجل الملتحي الخميني , لكن هذا الزعيق والضجيج وقرع طبول الرعب والترعيب والتخويف والتهويل , وإذا نجد الحكومة الإيرانية الإسلاميه , لا تخاف وترتعد وترتجع , بل قاموا في إعتقال موظفي سفارة أمريكا ال 246 موظف . غضب الحج جمي كارتر ودفع جنده وطائراته لغزو إيران لتحرير أسرى السفارة الأمريكية التي إغلقت ليومنا هذا , مع جميع سفارات الدول الغربيه والعربيه فيما بعد , ولم تفلح غزوة جمي كارتر ففي صحراء لوط جنوب إيران حدث تصادم بين طائرات الغزوة , وكشف أمرهم وعادوا للضفة الغربيه من الخليج العربي العبري الغربي الفارسي تلعق جند أمريكا خيبتهم وهزيمتهم أمام زوبعة من زوابع الله التي أرجعت أمريكا إلى الخلف در , هنا ظهر صدام حسين يدق على صدره في هزيمة إيران وحكم الملالي , وبدعم عربي مطلق وبإستثناء سوريا الأسد , وجرت حرب ال ثماني سنوات , خسر العراق من تدمير شعبه ودولته وجيشه وخرج مديون بعشرات المليارات للعرب وللغرب وأمريكا والذين هم دفعوه لحرب إيران وإسقاط حكومة ونظام الخمينيه , على أمل الحلف الغربي العربي العبري في إسترجاع إيران وإركاعها تحت نعالهم وسلطانهم . كما أدان مجلس الأمن العدوان العراقي الصدامي على إيران , وقد طالبت إيران تعويضات من صدام مئة مليار دولار عدا ونقدأ . وما جرى ويجري من عام 1979 ولليوم كان من أجل رفع العلم الفلسطيني على السفارة الإسرائيليه في طهران , وبهذا ندرك أن الحرب الجاريه في سوريا والعراق واليمن ودول الربيع العربي , ما هي إلا حروب عرب بلاد الشام والعراق الرافضون لوجود إسرائيل وبدعم إيران , إذن هي حرب فلسطينية قدر لها الله العزيز الجبار , أن يستنبت لفلسطين من يناصرها وينصرها ويقف بجانبها من رحم علم الغيب , ومن أعزاء أصدقاء إسرائيل وأمريكا والغرب وهو الشاه , رغم أن من الشعب الفلسطين وسلطاته ومنظماته اليوم معاديه لإيران , ومن شيوخ أقصها وقدسها وغزتها الإسلاميون يكفرون إيران وحلفاءها سوريا والعراق وحزب الله , على مبدأ الناس على دين حكامها , ومن الجانب العربي فهؤلاء الذين دفعوا مئات المليارات لنصرة أمريكا في أفغانستان وأنشأوا القاعدة المجاهدون لنصرة الإسلام الصهيوأمريكي , فقد جاء صانع الخلفاء جون ماكين بهؤلاء المجاهدون لحرب سوريا والعراق واليمن وحزب الله وليبيا وكل من هو ضد إسرائيل , وأقام لهم الخليفة البغدادي , والفاتح مخمد الجولاني , والمهدي زهران علوش ,هذا ليتم تنظيف بلاد الشام والعراق ولبنان من أعداء إسرائيل , وليعم السلام مع كل العرب , سلام مدفوع الثمن من الدم العربي والمال العربي لنصرة الدوله العبريه, وفي النظر اليوم إلى ما يجري بالجولان وسوريا هي الحقيقة التي لا خلاف عليها , حيث تقوم الدوله العبريه من خلال الداعية الشيخ المجاهد الحج الطبيب نتنياهو بدعم هؤلاء المجاهدون لنصرة إسرائيل , وليعم السلام بالدم العربي المجاهد لنصرة الدوله العبريه , وليكون للعرب والعبرانيون فيما بعد الجامعه العربيه العبريه مستقبلا . وها نحن اليوم نشاهد مجريات المفاوضات في جنيف بين الغرب أمريكا وفرنسا وبريطانيا والمانيا , وقد أقرت تلك الدول أن إيران قد إنتصرت عليهم وعلى حصارهم وعلى مكائدهم ودسائسهم وحروب الوكالة من الجانب العربي بوجه إيران , وكلما زاد حصار إيران فهي تنمو وتزدهر وتزداد عنفوان بقوة العزيمة والعسكرية وبمصدقيتها مع شعبها الإيراني . والطرف الآخر العربي العبري , يهزم يوميا في أرض الميدان والسياسه والإعلام , قد تكشف المستور أن هؤلاء المجاهدون الإسلاميون الذين حاربوا بالوكالة عن إسرائيل وأمريكا والغرب الإستعماري في أفغانستان وها هم اليوم في سوريا والعراق وليبيا واليمن يجاهدون لنصرة أمريكا وإسرائيل . وفي جنيف تسجل إيران اليوم على العرب وإسرائيل , وجودها كدولةٍ منتصرةٍ في الساحة الدوليه وتصبح من الدول السبعة الكبار أي 5+ 1+ 1= 7 وإيران من الكبار , والعرب صفر في الملاعب الدوليه , أين أنتم يا عرب من المعادله الدوليه , وأين ملياراتكم التي دفعت لنصرة إسرائيل وأمريكا في أفغانستان والعراق وبلاد الشام وشمال أفريقيا وفي سحق وقمع الشعب الفلسطين وقضيته وتدمير البلاد والشعوب العربيه , فلسطين حتى أنها لم تعد قضيتكم بل باتت قضيه إيرانيه , فغدا ستحتفل إيران بيوم القدس العالمي ,[ فهل لدى العرب يوم للأقصى أو لفلسطين ], أكيد لا يوجد , لهذا الله عز وجل جلاله جعل الإسلام بجناحين , الجناح السني حليف إسرائيل وأمريكا والغرب الإستعماري والذي باع فلسطين وشعبها ومقدساتها بكل صفاقةٍ , وبالوثائق والمباركات , ومازالت العرب والإسلام السني يسعى ويعمل لتثبيت بيع فلسطين ومحاربة كل من ينكر بيعها ويسعى لإنكار بيعها بالوثيقة الوهابيه والمباركه الإخوانيه . والجناح الآخرالإسلام الشيعي يصر على مقارعة إسرائيل , ولا يعترف ببيع فلسطين والقدس , وعندما أعلنت أمريكا عن الإتفاق مع إيران نحو النووي , خرج نتنياهو يصرخ لأمريكا [ خرجنا من إيران معا نعود معا ] وقول نتنياهو هي حبكة الحرب الجارية في بلاد الشام واليمن , أي أنه يريد العودة لطهران التي طردت إسرائيل منها ذليلة مدحورة , واليوم وكل يوم يسجل لنا التاريخ وامام الله إنتماء أهل الشيعة لعقيدتهم ولله ورسولهم , أما نحن كعرب فقد خسرنا أنفسنا أمام الله وشعوبنا وتاريخنا وعقيدتنا وأموالنا ودماء شبابنا ومستقبل أجيالنا وتطوير حضارتنا , وقمنا في الدفاع عن وجود إسرائيل بشتى السبل والوسائل , وبعد أن هضمة إسرائيل فلسطين من البحر للنهر , فها هي قد تفرغت للتآمر على العرب , لتجعلهم يعيشون في تيه الفتن والإقتتال والإحتراب والصراعات والخلافات والفتن والتكفير والتهجير والتدمير , ومن ثم تجعل من العرب أعراب وطوائف ومذاهب وفرق وجماعات وأحزاب , ولصوص وحراميه الكل يطعن الكل مقابل الريال والدولار , والتسبيح بمجد أورشليم والإحتماء بها . وبعد ولله في خلقه شؤون , أنت تشاء وأنا أشاء والله يفعل ما يشاء , فهل هزم العربي والغربي والعبراني إيران ..؟! أكيد لا بل صنعوا منها دولة كبرى ذات مكانة ومهابة . واليوم تصبح بهذه المعادله , 5 + 1 + 1 = من السبعة الكبار عالميا , والعربي الذي صرف مئات مليارات البترودولار لنصرة إسرائيل وأمريكا والغرب عموما , في المعادلة صفر أقرع ليس لنا مكانة ومهابة , حتى أنهم لم يعطوننا شبر من الضفة الغربية , مقابل دعمنا لإسرائيل وأمريكا بحروب الوكالة وبوجه أعداءهم , لا بل المخزي أن نظرية الأرض مقابل السلام قد إنتهت , وعلى العرب أن تنسى وتخرس , وتستند على السلام مقابل السلام , أو نخلق من نشاء ونتوج من نشاء . وما هي إلا صرخةٍ واحدة ٍ , إرحل , فالغوغاء العربي بخدمة إسرائيل دون أن يدري , وبوحي محطة الجزيرة الصهيونيه والعربيه العبريه , الكل سيخرج للشارع , يصرخ إرحل , لهذا العرب والغرب والعبرانيين إخوة أعزاء ومن بطن الأم بريطانيا توالدوا وتكاثروا وتناصروا .  

الملفات