تحرير مدينة الرمادي لن يكون سهلاً، سوف يبذل فيها الدماء الزاكيات، وستترمل فيها النساء والفتيات الجميلات، وسننتظر أبنائنا لكي يصلوا الينا ملفوفين بالعلم الذي ورثناه من صدام بألوانه الاربعة، وبكلمة التوحيد، وكل الذي فعلته دولتنا، بعد أن أستجمعت شجاعتها كلها، هو أنها حذفت على إستحياء نجومه الثلاث.
أنها حربً ضروس، تصطك فيها الارواح بالاجساد، هي البديل عن الموت الجماعي، هي وقفة أبن الملحة، لكي يختار الحياة لمعلقات بابل، وأشور، وسومر، التي أندثرت في زمن العولمة.
هي حربنا من أجل البقاء، أما إن نموت، أو نبيد، وتسيطر على بلادنا خفافيش الظلام المتوشحة بسواد العقائد النتنة، لذلك أصبحنا أمام خيار وحيد؛ هو ان نردهم الى ترابهم النجس، لكن بأرواح غاليةً وثمينةً جداً.
هذا الدمار كتب على شعب الشهداء، الذي يحلم في يوم من الايام ان يكون أمة موحدة، لكي يبني دولته العريقة التي يعود جذورها الى باطن الأرض.
قتل
الرمادي تحت الانظار
2015-05-28
بقلم: مهند ال كزار
آراء ومقالات
-
معين الطاهر
2026-09-09المأزق الفلسطيني ومعضلات التغيير
-
خالد فحل
2026-09-091948 لم تنتهِ... النكبة تُرتكب الآن
-
د, اميرة النحال
2026-09-09هل آن أوان إعادة تعريف وظيفة السلطة في الضفة؟
-
عامر ابو شباب
2026-09-09هل تفكر لجنة غزة في الاستقالة؟
-
شفيق طاهر
2026-09-09فكر غادي أيزنكوت... إدارة الهيمنة لا مغادرتها
-
ساجدة عبدالرحمن
2026-09-05الحاشية الفاسدة.. المدخل للانحراف وسبب نقمة الشعب
-
رافع الجعبري
2026-09-05هل تتكرّر أفغانستان في غزّة؟
