2026-09-11 01:28 ص

لغز تصفية " ابو سياف" بأمر من اوباما!!!

2015-05-20
إيهاب شوقي
من العجائب والالغاز ان يعلن الجيش السوري والبنتاغون مسؤوليتهما عن عملية ليست مشتركة! ومما يزيد اللغز حيرة ان العملية في ذات الموقع وهي تصفية وزير نفط داعش وان الاسم والجنسية له اختلفت في الخبرين! خبران اعلنا بالتزامن وان استبق التليفزيون الرسمي السوري اعلان اولهما ثم تبعته وسائل الاعلام الامريكية في اعلان الثاني. أعلن التلفزيون السوري في خبر عاجل "مقتل ما يسمى وزير النفط في تنظيم داعش الإرهابي المدعو أبو التيم السعودي مع 40 من أفراد مجموعته في عملية نوعية لوحدة من قواتنا في حقل العمر النفطي". أعلن البنتاغون أنه نفذ عملية كوماندوس بمشاركة 20 مروحية أميركية في حقل العمر بدير الزور وقتل خلالها القيادي بتنظيم داعش المدعو أبو سياف و19 من إرهابيي التنظيم، على حين أعلن مجلس الأمن القومي الأميركي أن العملية تمت بأوامر من الرئيس باراك أوباما مؤكداً أن زوجة أبو سياف حالياً قيد الاعتقال لدى الأميركيين في العراق..واعلن البنتاعون لاحقا ان ابو سياف تونسي الجنسية. تشكك وكالة سبوتنيك الروسية في الرواية الامريكية وتقول ان الجيش العربي السوري تخلص من هذا الرجل الذي لا تعتبره سوريا سوى إرهابي من بين الإرهابيين الذين تقاتلهم على أرضها، وأنه لا يشكل أي حدث عظيم بالنسبة لها، وإنما تأتي تصفيته ضمن استراتيجية ملاحقة القادة الإرهابيين الخطيرين في التنظيم، والفارق هنا أن الجيش العربي السوري وعلى شاشة الإعلام السوري الرسمي كان قد أعلن مسبقاً عن مقتل هذا الرجل بعملية خاصة للجيش العربي السوري في دير الزور. وقد أثارت عملية تصفية "أبو سياف"، المسؤول النفطي في تنظيم "الدولة الإسلامية"، تساؤلات لدى بعض المراقبين حول جدواها في ظل تراجع أهمية النفط كمورد للتنظيم. وسألت "سي إن إن" العربية بعض المحللين الأمريكيين المتخصصين حول رأيهم في أهمية تصفية "أبو سياف"، خاصة أن تصفيته جاءت عبر عملية إنزال لقوات خاصة أمريكية، بما يتضمنه ذلك من مجازفة خطرة. وحسب تقرير الـ "سي إن إن"، تباينت آراء المحللين حول أهمية وجدوى العملية العسكرية المذكورة، إذ شكك البعض بفاعليتها في ظل تراجع دور الموارد النفطية للتنظيم، في حين رأى البعض الآخر أنها ستكشف كامل بيانات المسلحين المالية. و قال مايكل ويس، المحلل المتخصص في الشؤون الأمنية ومؤلف كتاب "داعش: من داخل جيش الرعب"، إن أبوسياف ليس شخصية معروفة على نطاق واسع، حتى بالنسبة للخبراء الذين يراقبون عمل التنظيم عن كثب، ما يثير التساؤلات حول دوره الحقيقي وسبب مجازفة الولايات المتحدة بتنفيذ العملية. ثم سرعان ما فجرت مصادر أميركية مطلعة ما اسماه الاعلام "مفاجأة" مفادها أن الغارة الأميركية التي نفذتها، أخيرا، قوة خاصة في مدينة دير الزور السورية، لم يكن هدفها القيادي أبو سياف، مسؤول النفط والغاز والتمويل في تنظيم «داعش»، بل زوجته «أم سياف»، التي اعتقلت في تلك العملية. وقالت المصادر الأميركية إن العملية استهدفت زوجة أبو سياف، القيادي التونسي، لأنها متورطة في تعذيب وقتل عاملة الإغاثة الأميركية كايلا مولر، التي أسرت وعذبت وقتلت على يد التنظيم في فبراير (شباط) الماضي، إلى جانب لعبها دورًا حيويًا في أنشطة «داعش» الأخرى. إذاً لماذا تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى التضليل بهذا الشكل، تارة بتبني عملية اعلن الجيش السوري تنفيذها ثم اسباغ اشكال هوليودية عليها، ثم تارة بادعاء ان زوجة الرجل هي الهدف؟ في اكتوبر الماضي افاد تقرير امني بما يلي: شخصية لم تظهر من ذي قبل، تتولى عدد من المسؤوليات داخل التنظيم في منطقة القلمون ومعروفة باسم “أبو سياف الحمصي”، فمن هو أبو سياف، ما هي مسؤولياته، وكيف يساهم بإرسال الإرهاب إلى بلادنا؟ هو محمد عبد الحليم قدّور إبن مدينة حمص السورية، رجل في العقد السادس من العمر، سبق له أن قاتل ضمن صفوف جبهة النصرة في مدينة القصير قبيل تحريرها من قبل الجيش العربي السوري والمقاومة اللبنانية. قبل حوالي العام، انتقل الرجل إلى منطقة القلمون، وإلى رنكوس تحديداً برفقة أبو مالك التلّي أمير جبهة النصرة في القلمون. بعد رنكوس، وأثناء سقوط يبرود دخل الرجل عرسال اللبنانية وتعرّف هناك الى أبو حسن الفلسطيني، الذي كان أمير تنظيم داعش في عرسال وجرودها. نجح الفلسطيني بإقناع الرجل بالإنضمام إلى تنظيم داعش، لإعجابه بذكائه الحاد على حد وصف من التقاه. فقبل الحمصي، المصاب في قدمه في القصير، مبايعة تنظيم داعش الإرهابي، فسلّمه عندها صديقه القديم الجديد أبو حسن الفلسطيني الملف المالي للتنظيم في القلمون. منذ ذلك الحين تسلّم لاعب فريق الكرامة السابق مهامه كوزير لمالية “الدولة” في القلمون. يدير أبو سياف مصاريف التنظيم الإرهابي، من شراء للطعام وللوقود، وإستلام الأموال التي تتحول بطريقة ما إلى الجرود، ليعود ويوزّعها رواتب على عناصر داعش، الذين تتراوح قيمة رواتبهم بين

الملفات