2026-09-11 09:16 م

أيران الثورة بعد ستة وثلاثون عامآ ..تراكم للأنجازات وصمود أسطوري امام التحديات؟؟

2015-04-04
بقلم: هشام الهبيشان

أحتفل ألاشقاء في الجمهورية الاسلامية في ايران بذكرى تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية ألايرانية ،وفي تقليد سنوي يحتفل ألايرانيين في الاول من نيسان من كل عام بذكرى تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية وهي الذكرى التي تم فيها عمل استفتاء دعا اليه السيد الخميني قائد الثورة ألاسلامية ألايرانية حينها للتصويت على أعلان قيام "الجمهورية الاسلامية" الايرانية حيث صوت الملايين من الايرانيين بنعم لصالح قيام الجمهورية الاسلامية في العام 1979، وقد تجلت مؤخرآ معالم انتصار الثورة الاسلامية بدخول أيران التدريجي الى نادي القوى العالمية لتكون هي المحطة السابعة بنادي الكبار وقد تجلى ذلك من خلال جلوسها على طاولة واحدة مع القوى العالمية الست ليفاوضوها على برنامجها النووي وقد نجحت الدبلوماسية ألايرانية ودون تقديم اي تنازلات كبرى تقنية اوسياسية على أجبار القوى الست على التوقيع معها على اتفاق اطار يهيئ الارضية لاتفاق شامل وكامل بحلول الثلاثين من حزيران المقبل . فالمتابع لمسار السياسة الخارجية والداخلية للجمهورية الاسلامية الايرانية منذ ستة وثلاثون عامآ مضت وتحديدآ منذ ان أضاء الشعب الايراني شعلة ثورته مؤذنآ بانجلاء نظام الشاه الملكي الفاسد الذي رسخ تبعية الدولة الايرانية للغرب لعقودآ طويلة، سيعرف ان الحادي عشر من شباط والأول من نيسان من عام 1979 قد شكل لحظة تاريخية فارقة بتاريخ الشعب الايراني، وأعاد تشكيل وبناء وعي الشعب الايراني الذي خضع لعقود تحت حكم جائر الا ان جاءت ثورة الراحل السيد الخميني لتخلص الشعب الايراني من نظام حكم استبدادي سعى لترسيخ مفهوم تبعية الدولة الايرانية للغرب ، وبعد مرور ستة وثلاثون عامآ يلاحظ بوضوح مدى حكمة ومنهجية عمل هذه الثورة الايرانية منذ 36 عامآ مضت وللأن والتي أستطاعت أن تبني ايران من جديد بعيدآ عن التبعية للغرب رغم العقوبات الاقتصادية والسياسية والامنية التي يفرضها الغرب على الدولة الايرانية منذ ستة وثلاثون عامآ مضت ولليوم بمحاولة لاخضاع ايران. ومع ثقل حجم الضغوطات الغربية على الايرانيين مؤخرآ، الا ان مسيرة ألاعمار والبناء والتعليم والزراعة والتطوير والبحث العلمي مستمرة في كل انحاء مدن وجامعات ومؤسسات واراضي الدولة الايرانية ، كما دارت عجلة الاقتصاد داخل الدولة بشكل متسارع لتحقق وفرة اقتصادية كبيرة بالعقدين الاخيرين رغم أستمرار الانفاق المالي كما هو كما نمت نسبة المشاريع الغير نفطية بالدولة بنسبة تجاوزت حاجز ال 36