2026-09-11 12:17 م

تونس تدفع ثمن "ربيعها العربي" ؟؟ !

2015-03-19
بقلم: رابح بوكريش
تضطرب أحوال الناس في تونس الشقيقة هذه الأيام ! أحاديث الناس تغيرت والحزن عم البلاد ! بعد العملية الإرهابية التي ادت الى مقتل 22 شخصاً هم 19 سائحاً أجنبياً ورجل أمن ومدني تونسيان في هجوم نفذه مسلحون على متحف باردو غرب العاصمة التونسية، هو الأول الذي يستهدف أجانب منذ الثورة التونسية بداية 2011 .تطورات الوضع الأمني الخطير في تونس بعد هذه العملية يمكن ان يخلط الأوراق في تونس .. وهذا معناه أن حدثا فظيعا لا نجرؤ على التفكير فيه سيقع في هذا البلاد الجميل! وقد يحدو الوضع حدوت مصر. إذا أردنا إطلاق العنان على هذه العملية الإرهابية سنجد أن التي تريد خلط الأوراق في تونس هي نفس الجهة التي فجرت الوضع في مصر ولتفصيل كل ذلك؟ لا شك أن المعارضون لمرحلة التحولات الراهنة في بعض البلدان العربية " الديمقراطية " أصبحوا خصما شرسا لنظام الجديد القائم في تونس ، لأنهم أدركوا أن نجاح الربيع العربي في تونس يمكن أن يخلط الأوراق في عدة دول عربية !! وبصفة أدق فهم يعتبون أن نجاح التجربة التونسية يمكن أن يؤدي الى ثورات جديدة في بعض البلدان العربية . ولذلك فهم في حرب غير معلنة ضد كل ما هو من صنع الثورات العربية. هؤلاء خصوم الربيع العربي، وهؤلاء أنفسهم المستفيدون من الاضطرابات الحالية في مصر وليبيا واليمن وسوريا !..لاقتناص اكبر قدرا من الفوائد والأرباح " توقف زحف الربيع العربي " أما الخاسرون فهم شباب الميدان .خلاصة القول : أن الأوضاع التي اصبحت عليها المنطقة من ارهاب تزداد سوءا يوم بعد يوم ، فهذه التوترات السياسية وما يصاحبها من عنف ومن انفجارات وقتل وتدمير للمنشأة هو من تدبير العصابات المناهضة لأي نهوض عربي و رؤوس الفساد والصهيونية العالمية وبعض الأنظمة العربية التي تسير في فلكها . والسؤال الافتراضي هنا لمَ الخجل من فضح هؤلاء وتآمرهم على الحلم العربي. حمى الله تونس وشعبها وشعوب كل بلد عربي.

الملفات