2026-09-11 03:22 م

يقظون، لكنهم نائمون ؟ !

2015-02-20
بقلم: رابح بوكريش
تخطر في بالي امور متعددة ومشاكل تستحث الضمير العربي والانساني بمغزاها القابع وراء مجهول ينتظر. فعلى مسرح الصراع تظهر أمريكا وهي تلتهم حق الضعفاء من شعوب المعمورة في عالم تسوده شريعة الغاب ! على الأرجح . يقال أن الكثير من المحللين الغربيين والشرقيين منهم على أن الإرهاب صناعة أمريكية بامتياز، وهو في الواقع جزء من حيل أجهزة المخابرات ووكالات الأمن القومي لضرب الخصوم بطريقة غير مباشرة، وزعزعة الاستقرار وتنفيذ المؤامرات لقلب نظم الحكم وتقسيم الدول بهدف إعادة رسم الخريطة الإقليمية بشكل يضمن هيمنة حليفها الإقليمي وتصفية أي قوة إقليمية صاعدة ! وهناك دلائل كثيرة تثبت هذا الكلام ، منها حصريا قال الكاتب والمؤرخ الأمريكي ويبتسر ترابلي " الإرهاب المصنع ، صنع في الولايات المتحدة الأمريكية " وقالت هيلاري كلنتون في كتابها الأخير : " المنظمة الارهابية داعش صناعة أمريكية " وهناك وثائق اخرى هام تكشف حقيقة القاعدة والجماعات الإرهابية والأيادي الصانعة لها والمستفيدة منها لتحقيق أغراض دول الاستكبار العالمي لاستعمار الأوطان وتمرير مخططاتها الخبيثة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. واعتقد أن العبارة الشهيرة التي قالها الفيلسوف هيراقليطس والذي تكلم كثيرا بالاستعارات " يقظون، لكنهم نائمون " تنطبق على حال العرب الآن . لذلك حان الوقت لإعادة النظر في مفهوم الارهاب . إنها صرخة يجب ان تدوي في اذن كل الحكام العرب ، كي يعرفوا أن ارض الولايات المتحدة الأمريكية لا تنبت إلا الاجرام والارهاب ! ، وعدالتهم لا تحمي الا الارهابيين ! . وسلامها ليس الا السلام المزعوم ! ، وحضارتها شريعة الغاب ! . اتحسر على العرب الذين حضروا قمة مكافحة الإرهاب التي تنعقد في أمريكا ! . اتحسر على هؤلاء الذين حضروا وهم لا يعلموا حقيقة الارهاب . تساؤلات الإنسان العربي عن الارهاب ومن يدعمه تقف لغزا تحار فيه العقول النيرة . عندما يقرأ الانسان العربي هذه الحقائق عن الارهاب ، ينتظر تراجيديا العصر الى اي مطاف تسير في ظل الارهاب الأمريكي .

الملفات