2026-07-10 11:10 م

محاور متصارعة تتسابق للتدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني بمبادرات مرفوضة

2014-07-18
القدس/المنــار/ تدخلات مريبة في الساحة الفلسطينية، وهذه التدخلات تقوم بها محاور متصارعة فيما بينها، وكل يرى في المس بالقضية الفلسطينية حماية لمصالحه، وفرصة لخدمة سياساته، أن يدفع الفلسطينيون ثمن هذا التصارع، وهو تصارع من أجل الشر، وليس في صالح القضية الفلسطينية وشعبها.
وكل محور من هذه المحاور في سباق مع الآخر لطرح الافكار والمبادرات، لوقف العدوان على غزة، ولكن، ببنود في اتفاقية تخدم الموقف الاسرائيلي والاهداف التي شنت تل أبيب العدوان من أجلها، ولم تتحقق على الارض، فكان اللجوء الى حرب المبادرات والاتصالات لتمرير اتفاقية ما، من صنع هذا المحور او ذاك دون التشاور مع الجانب الفلسطيني.
وتقول دوائر سياسية لـ (المنــار) أن هناك دولا كثيرة دخلت على خط الوساطة لوقف النار، مشيخة قطر وتركيا في جانب والسعودية ومصر والامارات في جانب آخر، واحيانا كثيرة تصطدم الرؤيتان، ويكون تعطيل تمرير أية مبادرة صعبا للغاية، لذلك، كما ترى الدوائر تقوم جهات دولية بالتوفيق بين هذه المحاور للاتفاق على موقف واحد من المبادرات المطروحة، وترى الدوائر أن هناك صياغة ما يتم اعدادهامن خلال استمرار العدوان ونقاشات تتعلق باثاره وكوارثه، ومن أجل حل سياسي للصراع الفلسطيني الاسرائيلي يبدأ العمل على تنفيذه خلال العشرة أيام القادمة يشمل أكثر من جانب من جوانب الصراع، ويأخذ صفة الموقف الدولي من خلال عرضه على مؤسسات الهيئة الأممية، وتشارك فيه الأطراف المختلفة في الساحة الفلسطينية، وقد يكون عنوان الحل الذي يجري العمل عليه في أكثر من عاصمة هو "الهدنة طويلة الأمد".