2026-09-14 01:58 ص

الأخوان....فعلآ خوارج هذا العصر وهذا هو الدليل

2014-06-28
بقلم: عادل حسان سليمان
يقول الكثيرون عن الاخوان أنهم فعلآ خوارج هذا العصر ويؤكدون فى ذلك فما الذى دفع الكثيرون الى ذلك ؟؟؟؟ وما الذى جعل كثير من العلماء والشيوخ يؤكدون أنهم بأعمالهم فعلآ خوارج هذا العصر ولا غيرهم فى ذلك ؟؟؟؟ أحب أن اقول فى البداية أن للخوارج صفات ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن صفات الخوارج: 1_ الجرأة على العلماء بل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما قال ذلك الرجل : يامحمد اعدل ، وقال : يارسول الله اتق الله ، فعندهم جرأة على من خالفهم ولو كان من أهل الفضل والعلم ،بل ولو كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد خرّج الإمام أحمد في مسنده من طريق سعيد بن جُمْهان ، قال كنا مع عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه يُقاتل الخوارج ، وقد لحق غلام لابن أبي أوفى بالخوارج ، فناديناه : يافيروز ، هذا ابن أبي أوفى . قال الغلام الخارجي : نعم الرجل ـ يعني الصحابي ابن أبي أوفى رضي الله عنه ـ لو هاجر ! ـ يعني إلى الخوارج ـ قال ابن أبي أوفى : ما يقول عدو الله ؟ فقيل له : يقول نعم الرجل لو هاجر . فقال : هجرة بعد هجرتي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " طوبى لمن قتلهم وقتلوه " . اذن هذا الحديث وضع فيه الرسول الكريم فكرة كاملة عن صفات الخوارج وهو ما جعل كثير من العلماء عن ثقة يؤكدون على أن الاخوان فعلآ بأعمالهم هم الخوارج الذين أشار اليهم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والذى نفهم من خلاله أن فلا تعجبوا من جرأتهم الآن على مشايخنا وعلمائنا ، فإنهم لا يرضون عن أحد حتى ينزع البيعة ويهاجر إليهم وينضم إلى حزبهم ولو كان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونراهم فعلآ كل من ليس معهم فهو2كافر وخارج والدليل أنه عندما خالفهم بعض السلفيين فى موضوع اختيار الرئيس السيسى بدءوا على الفور يتهمون قيادات السلفية بأنهم كفرة وخارجين ولابد من قتلهم اليس كذلك ومن صفاتهم : صلاح الظاهر وفساد المعتقد والباطن : تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وقراءتكم مع قراءتهم وصيامكم مع صيامهم لكنهم والعياذ بالله يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية اى أنهم يقرون الفتوى لما فى صالح عقائدهم هم فقط وهكذا فعلآ يفعل الاخوان ، فلا تغتروا بزهدهم المزعوم اى الكاذب فهم يسيرون على باطل يزعمون أنهم يريدون الآخرة وهم لايرجون الا السلطة فى الدنيا وهكذا فعلآ الاخوان وتشددهم في أمور ، ودعواهم نصرة الدين والدعوة والجهاد، فإن العبرة بموافقة الرجل للسنة وتمسكه بالمنهج السلفي ، ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في الخوارج مع شدة عبادتهم وبكاءهم : " هم شر الخلق والخليقة " أنهم من أبغض خلق الله إليه. 3- ومن صفاتهم: إظهار شيء من الحق للتوصل إلى الباطل فيظهرون الإصلاح والمطالبة بتحكيم الشريعة ـ مع أنها محكّمة ـ ليتوصلوا بذلك إلى حمل السلاح وإسقاط الدولة . من حديث عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن الحرورية ـ يعني الخوارج ـ لما خرجت وهو مع على ابن أبي طالب ، قالوا : لا حكم إلا لله . قال على رضي الله عنه : كلمة حق أريد بها باطل !وصدق رضي الله عنه ، فكم من كلمة حق أريد بها باطل ، فلا تغتروا بمن يزعم أنه ينطق بكلمة الحق لكن هواه ووجه ونصرته لغير أهل السنة . الخوارج كفّروا علياً رضي الله عنه ومن معه بعد قضية التحكيم واستباحوا دماء أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم وأموالهم ؛ وهم في ذلك يحسبون أنهم ينكرون المنكر وينصرون الدين ويلبّسون على الناس بذلك .ولكنهم فى الحقيقة غير ذلك تمامآ 4_ ومن صفاتهم : الجهل بالكتاب والسنة ، وسوء الفهم لمعانيهما ؛ كما قال صلى الله عليه وسلم : " يقرءون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم وسبب هذا الجهل: زهدهم في العلماء وترفعهم عن الأخذ منهم وثني الركب في حلقهم ؛ لأنهم كما يظنون : أوصياء على العلماء !.. هكذا يفعل الجهل بصاحبه وهكذا هم الاخوان معظمهم بلا تفقه فى الدين وكم هاجموا علماء الازهر العظماء بل وافتوا بقتل الشيخ أحمد الطيب وغيره من بعض علماء مصر بل ووصفوهم بالكفر . 5_ ومن صفاتهم : استباحة دماء المسلمين والمعاهدين واستحلال أعراضهم وأموالهم بل وأولادهم : ففي صحيح مسلم أن علياً حرض المسلمين على قتال الخوارج لما نزعوا البيعة وأفسدوا في الأرض ، فقال بعد أن ذكر حديث الخوارج ومروقهم من الإسلام : أيها الناس ، تتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريكم وأموالكم ، والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم ، فإنهم قد سفكوا الدم الحرام ، وأغاروا في سرح المسلمين فسيروا على اسم الله وقد رأينا من الاخوان بعد عزل مرسى الاف الجرائم والحرق والقتل مما يؤكد هذا الكلام فعلآ وفي مسند الإمام أحمدأن عائشة رضي الله عنها ، قالت لعبد الله بن شداد : وهل قتلهم علي رضي الله عنه تعني الخوارج ، قال : والله ما بعث إليهم حتى قطعوا السبيل وسفكوا الدم ، واستحلوا أهل الذمة " والحديث يدل على خصلة من خصال الخوارج : وهي استحلال دماء أهل الذمة ؛ لأنهم يرون أن الذي أعطاهم العهد والأمان ولي الأمر وهو عند الخوارج كافر . وكان علي رضي الله عنه قد حذرهم من الإعتداء على الكفار الذين يقيمون في بلاد المسلمين بعهد وأمان . ففي الحديث المتقدم : أن علياً بعث إلى الخوارج قبل أن يقاتلهم فقال : بيننا وبينكم أن لا تسفكوا دماً حراما أو تقطعوا سبيلاً أو تظلموا ذمة ، فإنكم إن فعلتم فقد نبذنا إليكم الحرب على سواء إن الله لا يحب الخائنين " . ولكن هيهات هاهو المشهد يتكرر فى العصر الحديث من قتل لرجال الشرطة والجيش وغيرهم وكأن على بن أبى طالب رضى الله عنه يقرأ التاريخ وسبحان الله تعالى ....وقانا الله وحفظ مصر من شر هؤلاء الخوارج ..................خوارج هذا العصر الذين لقبوا أنفسهم بأسمآ يحمل عكس أفعالهم تمامآ