2026-09-13 11:40 م

أيها السوريون .. انتخبوا نيابة عن الشهداء لتبدأ أعراس النصر

2014-06-03
بقلم : دنيز نجم 

اليوم الإنتخابات الرئاسية للجمهورية العربية السورية و لكنه سيكون يوم أسطوري تاريخي لأنه يوم الحسم للشعب السوري في الداخل ليقول كلمته في وجه الكون و هذا اليوم يعادل بأهميته الحسم العسكري في ساحات الشرف و البطولة لأنه يوم تحديد المصير .
اليوم صوت كل منكم في الداخل سيكون صدى لأصواتنا في الخارج و كل منكم سيمثلنا و سيمثل كل سوري شريف مغترب انحرم من هذا الشرف و كتموا صوته و كتموا على أنفاسه بحريتهم و ديمقراطيتهم المزيفة .

اليوم يوم تاريخي و أسطوري في حياة كل منا و ربما لن يكون يوم هادئ و ربما ستنهار أمطار من القذائف عليكم جهة لتمنعكم من ممارسة حقكم الشرعي بإنتخاب من سيكمل معنا المشوار كأب و أخ و صديق و قائد و من رئيس فلنضع أسوء الإحتمالات و نتحداها بقوة الإيمان و التصميم و الإرادة فهذا اليوم سيغير معادلة الشرق الأوسط لأن الصهاينة أرسلوا لنا العصابات الإجرامية التابعة لتنظيم القاعدة ليمارسوا حقدهم و يرتكبوا بشعبنا أبشع الجرائم و يصوروها و يفبركوها و من ثم ينقلوها على محطاتهم الفضائية و بأقلامهم القذرة ليلصقوا هذه الجرائم بجيشنا العقائدي السوري الذي هو جزء منا و بقائدنا المقاوم الأسطوري الشريف لأنه رفض أن يعترف باسرائيل كدولة و انتهج خط الممانعة و المقاومة كي يؤثروا بها على الرأي العام ليضغط بدوره على عصابة حقوق الإنسان و مجلس الإرهاب الدولي كي يتحقق هدفهم بالتدخل الخارجي العسكري ليسقطوا نظام الأسد و يسلموا سورية لاسرائيل لترفع علمها فوق جبل العز جبل قاسيون و يقيموا سفارتهم في دمشق الأبية دمشق العروبة و لكن بعد انتخاب قائدنا من جديد ستنتهي مؤامراتهم و سيخضعوا للأمر الواقع الذي سيفرضه عليهم الشعب السوري الأبي بكلمته و بصوته .

حربهم معنا ليست ضد الأسد بل ضد المقاومة و ضد كل عربي شريف يدافع عن أرضه و يتمسك بها لأنها شرفه و لأنهم جبناء لا يعرفون كيف يقتلوا عقيدتنا الثورية المتجذرة فينا يقتلونا لأن الفكر المقاوم لا يهزم لهذا يقتل و القائد بشار الأسد وحده من يستحق شرف قيادة سورية لأنه بحنكته السياسية و حدة ذكائه و مواقفه الثابتة تحدى أكثر من خمسين دولة و حير قادة الموساد في حربهم ضده و عجز قادة استخباراتية عالمية من دول عظمى عن إخضاعه لأوامر الغرب و لم و لن يركع إلا لله وحده عزّ و جلّ الأسد قائد مؤمن بعقيدته القتالية و برسالته الخالدة للأمة العربية و متمسك بالقضية العربية .. إنه رمز الإنتصار و خشبة خلاص الأمة العربية التي لن تتحرر من عبودية الصهاينة إلا على يد قائد عروبي مقاوم شريف يدافع عنهم و يعيد لهم أمجادهم و يحافظ على الوطن العربي من التشرذم و يعيد تكوين خارطة الشرق الأوسط لأن بيده مفاتيح النصر و كأس هزيم الأعداء .

بعد انتخاب القائد الأسد سينتهي حلم اسرائيل من الفرات إلى النيل و ستطوي الولايات المتحدة الأميركية صفحة الحر الصهيوني و سترميهم في محرقتها و لن يتجرأ علينا العربان المتصهينين و كلاب الخارج و صهاينة الداخل و لن يتكمنوا من إسقاط سورية لأنها دولة ذات سيادة لم تقبل الإعتراف باسرائيل كدولة بل هي كيان صهيوني كانت و ستبقى و حربنا معها ليست حرب حدود بل حرب مصير و لن تنتهي إلا بزوال اسرائيل من الوجود و هذا اليوم ليس ببعيد فالنصر صبر ساعة .

أصواتكم اليوم تضاهي بقوتها السلاح الكيميائي و النووي لأن ما قام به الغرب من إغلاق للسفارات السورية في بلادهم كان بمثابة رسالة غير مباشرة منهم بأن كل الأصوات التي شاركت بالإنتخاب خارج حدود سورية لا تغير من خيوط اللعبة لأنها تعتبر أصوات ثانوية أما أصواتكم في الداخل هي الأساسية و المتعمد عليها في معادلة انتصار سورية لأنكم أنتم من عانى من الأزمة و أنتم من دفع الثمن غالي و أنتم وحدكم أصحاب القرار الأول و الأخير و أصحاب الكلمة التي ستقف في وجه طوفان شر العدوان و تتصدى له لأنها نابعة من قلب كل شريف و مؤمن من فكر كل مناضل مقاوم و من جذور كل من عرف معنى الكرامة و الكبرياء و العزة و الشموخ أصواتكم تنوب عن جميع الشرفاء في العالم و تنوب عن كل شهيد حملكم الأمانة و رحل بصمت أيها الشعب العنيد الأبي صوتكم اليوم  سيحدث زالزال يهز عروش ملوك الرمال و سيدحر قوافل النعاج و يصنع المستقبل لسورية و للأجيال القادمة و بعد عناء و عذاب و كأس علقم سقانا إياه كل من تآمر علينا لم يبقى إلا القليل القليل لنرد لهم الصاع صاعين و نثأر لكرامتنا و ننتصر فإنتصارنا هو أكبر انتقام من كل المتآمرين علينا لأنهم استندوا على كيان هشّ كشفت عورته هذه الحرب بأنه لا يقوى على المواجهة وجهاً لوجه و استندوا على فقاعة هوائية اسمها أميركا و التي ستنفجر بوجههم لتحرقهم فهي كالطبل الفرغ ترعب كل جبان و قليل إيمان و هيمنتها على الوطن العربي انتهت بوجود القيصر الروسي .

كل من يعتقد أن صوته لن يكون له التأثير الكبير في الإنتخابات فهو مخطئ لأن النتائج النهائية تتوقف على صوت واحد ممكن أن يقلب الموازيين و مهما كان اليوم يوم قاسي عليكم و مهما كان دموي يبقى هو يوم واحد و بعده ستتغير خيوط اللعبة و تتبدل المواقف و يوم دموي واحد هو أفضل ألف مرة من أن تكون أزمتنا كارثة و نكبة عالمية.
بقوة الإيمان و الإرادة سنصنع المعجزات و كما دفعنا الثمن غالي طوال هذه المدة فلنجازف اليوم و لندفع الثمن اليوم مهما كان غالياً أفضل ألف مرة من أن ندفعه طوال العمر لأن اليوم هو يوم تحديد المصير بوضع النقاط على الحروف ... من قلوب الشرفاء من العالم نقول لكم قلوبنا معكم و دعاؤنا و صلواتنا سترافقكم في دربكم لتفرشه بالأمن و الأمان و تحميكم من سكاكين الغدر و تمنع عنكم شبح الموت الذي يلاحقكم في كل مكان ... عليكم نعقد آمالنا فسورية أمانة بين أيديكم فلا تتركوها تضيع منكم و منا .... سورية الله و الأسد حاميا .