2026-03-19 01:35 م

قتلى "السلفي الأردني" بسورية بتزايد وزوجات يتركن لمصير مجهول

2014-05-22
عمان/ما يزال مصير نحو 40 سيدة، من زوجات مقاتلي التيار السلفي "الجهادي" الأردني، ممن التحقوا بالعصابات الارهابية في سورية، مجهولاً، وذلك جراء صعوبات تواجههن في العودة إلى الاراضي الاردنية، فيما تسعى قيادات بـ"التيار" لإدخالهن البلاد من خلال تأمين معبر آمن، وذلك بالتنسيق مع قيادات تنظيمية في درعا.
ووفق مصادر بالتيار، فإن هؤلاء الزوجات "عالقات" في مدينة درعا السورية، بعد مقتل أزواج بعضهن، وفقدان البعض الآخر، فيما "يرغبن بالعودة إلى البلاد، إلا أنهن يواجهن صعوبة في ذلك".
ووفق مصدر بالتيار السلفي الأردني، فإن عدد الذين قضوا من التيار في سورية بلغ نحو 300 أردني حتى الآن، فيما يقارب مجموع مقاتلي التيار هناك ألفي مقاتل.
وأكدت المصادر، لـصحيفة "الغد" الاردنية،  "أن قيادات التيار في الأردن تسعى، وبالتنسيق مع قيادات تنظيمية في درعا، لإدخال نساء المقاتلين، وذلك من خلال تأمين معبر آمن لهن"، لكنها أضافت "إن المخاطر الأمنية على الطريق تحول دون ذلك".
وقبل يومين "تمكنت سيدتان من زوجات المقاتلين من العودة إلى الأردن"، وفقا للمصادر نفسها، التي لم توضح كيفية دخولهما.
وأشارت المصادر، التي طلبت عدم نشر أسمائها، إلى أن أرملة مصعب الملاح، الذي قتل في درعا الشهر الماضي، "مضى عليها حوالي أربعين يوما، وهي تحاول دخول الأردن، إلا أن السلطات الاردنية ترفض إدخالها".