بقلم: مصعب العتر
الناشط الشبابي.مصعب العتر
سوريا بانتصارها على المُؤامرة الإرهابية العالمية،
نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في تصريح صحفي سابق"ان القيادة تعي مسبقاً حجم المؤامرة"، وأضاف أنّ "التغيير الذي أحدثوه في أقطار عربية عدّة لم يكن هدفه إلا الوصول إلى سوريا لأنّها الدولة المقاومة الوحيدة التي بقيت على الساحة العربية في وجه المخطّطات الإسرائيلية ومحاولات الهيمنة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية"وانا اقول والله انة لقول الحق و هي رسالة واضحة للداخل والخارج ان من ينتصر في الحرب يخرج أقوى من السابق، وقد بات الانتصار قاب قوسين او ادنى وانا لمنتصرون هذه هي مُعادلة التاريخ، فسوريا بانتصارها على المُؤامرة الإرهابية العالمية، أصبحت قوّة إقليمية وعالمية يُحسب لها ألف حساب، فجيش سوريا قبل الإنتصار، ليس هو الجيش السوري بعد الإنتصار، والقيادة السورية قبل الانتصار ليست القيادة السورية بعد الانتصار فهذا الجيش بات بمقدوره خلط كلّ الأوراق، وقلب كلّ المُعادلات، بحكمة قيادتة وبالتالي فالمُنهزمون سيضطرون لتعويض سوريا عن خسائرها المادية، وليس البشرية التي لا نملك سوى الترحم على كل أرواح شهداء سوريا، الذين بفضل دمائهم الطاهرة، جعلوا سوريا تُغيّر حتى موازين القوة في العالم، وما دامت سوريا حقّقت كلّ ذلك، فإنها لن تعود إلى مستواها السابق، بل ستُحقق نقلة نوعية تجعل منها القوة الأولى في المنطقة سورية قوية وستظل قوية واستمدت قوتها من تاريخها وحضاراتها القديمة التي لم تضعفها أي دسائس من خلال اللعب على الطائفية و الفتنة بل هي صورة ناصعة عن الوحدة الوطنية فنحن نعلم أن سورية منذ عام 2000 وهي تتعرض لهزات خارجية بسبب ثباتها على مبادئها ووقوفها إلى جانب المقاومة وقضايا الأمة العربية , وهاهي تدفع ثمن مواقفها بكل فخر ولسان حالها يقول كرمال فلسطين كرمال القدس كرمال الاسلام كل شي بهون و يعوض , فلما هذا التوقيت بالذات ونحن نرى ما حدث في لبنان عام 2006 وانتصار المقاومة , كان لابد من فعل أي شيء لإضعاف سورية الحليفة للمقاومة اللبنانية والفلسطينية , وقيام حرب مع اسرائيل كما نرى هي حرب فاشلة , فكان لابد من التآمر وخلق شرخ في الداخل السوري من خلال خلق فتن طائفية وصراع داخلي على يد العراعير ومجاهدي النكاح وصهاينة الداخل لإضعافه وزعزعة كيانه لكن هيهات نحن الآن في المراحل الأخيرة من زوال ذيول هذه المؤامرة وما حصل في حمص خير دليل وذلك بثبات الشعب السوري الأبي وحكمة الدكتور بشار الأسد الذي زادت أسهمه داخل وخارج سوريا أقول يجب أن نقف إجلالا وإكراما أمام الأرواح السورية الطاهرة والزكية، التي شكلت أهم قربان لحفظ ما تبقى من عزة العرب والمسلمين و فلسطين، فلولا تضحيات سوريا، وصمودها، لعايشنا تدمير العديد من الدول العربية والإسلامية، فسوريا حاربت وجاهدت من أجلنا جميعا، ووقفت كالسدّ في وجه امتداد المُؤامرة البربرية الإرهابية إلينا جميعا فسوريا باقية والمقاومة باقية بفضل سوريا، بدماء الشهداء، بآلام الجرحى، بعذابات الأسرى، بالزنود القابضة على الجمر، بزغاريد الأمهات، بدموع الأخوات.. بأقلام الشرفاء، أيها الشرفاء في جيشنا المقاوم الباسل.. ايتها القيادة الشريفة المقاومة ..سيد المقاومة..وكل الشرفاء..انتم الرجال في زمن اشباة الرجال فسيروا وعين الله ترعاكم.سوريا بانتصارها على المؤامرة الإرهابية العالمية
2014-05-09
