2026-09-14 01:56 ص

العرب يخدمون مصالحهم

2014-03-26
بقلم: عادل أحمد
كيف يمكن أن نتعامل مع هذه الاجتماعات و ما تعطيه من نتائج لا تخدم سوى مصالحها و مصالح من يدعمها . لقد دخلت سوريا عامها الرابع و ما زالت هذه الدول التي تدعي الصداقة و التعاطف مع الشعب السوري و هي لم ولن تقدم أي خدمة لوقف هذا النزيف الدموي الذي أبكى عيون العالم من قسوته و إجرامه . و ما زال التدفق اللإرهابي يعصف بهذا البلد الطاهر الذي أثبت للعالم صموده و تحديه لكل معتدي ظالم . والآن نسمع الذين يسمون أنفسهم أصدقاء سوريا يدعمون جماعة أطلقت على نفسها اسم الإئتلاف السوري و نسوا أن الشعب السوري لا يعترف بمن جلب الإرهاب و سمح بالتدخل الخارجي. و نسوا أنهم دعموا كل هذه التنظيمات.فقد اجتمع الزعماء لحل مشاكلهم و خلافاتهم و لم يصلوا إلى نتيجة تخدم الأزمة في سوريا بل أصبحوا يهاجمون النظام السوري و يتهمونه بمجازر و هم على علم بما تفعله تلك المجموعات المتعصبة و المتشددة دينياً و أخلاقياً. و الآن اعترفوا بوجود قاعدة تدريب و رجال شرسة تجهز وتخطط لهجوم على العاصمة السورية دمشق و هذا ما أكده رئيس وزراء الأردن الدكتور عبد الله النسور عندما التقى رؤساء تحرير صحف بلاده على هامش قمة الكويت و حذر من أن الأوضاع الأمنية جنوب سوريا في أسوأ أحوالها و نصح النظام السوري بالإنتباه جيداً لما يحصل في المنطقة الجنوبية .
السؤال هنا :
من يدعم هذه المجموعات و من يدربهم و من يجهز لهجوم يستهدف المزيد من الأبرياء و تدمير المزيد من العوائل السورية؟
نعم . أصبحت اللعبة مكشوفة بشكلٍ علني و أصبحت التصريحات تكشف من يدعم الإرهاب في سوريا . فهذه الاجتماعات لن تجدي أي خطوة نجاح لأنها تنظر من نافذة الهيمنة و السيطرة على حرية الرأي . 
فنحن لم نعطي للسعودية و غيرها أصواتنا لكي ينتخبون من يعجبهم أو من يطيعهم. و لم يؤخذ من أي مواطن سوري موافقة على هذه القرارات . فنحن نريد الاستقرار لبلدنا بدون تدخل أي دولة في شؤوننا الداخلية . ونطالب كل دولة تريد الاستقرار و الأمان لسوريا أن تضع حداً لتدفق هؤلاء المقاتلين من جميع أنحاء العالم و أن يوقفوا كل هذه الإعتداءات على الشعب السوري من قبل القاعدة و حلفائها.

الملفات