2026-09-13 11:43 م

عن إبراهيم الأمين.. عن سليمان والريفي ، و الراكب والمركوب

2014-03-06
بقلم : نمير سعد
 
لماذا تأخرنا على ميشيل .. ولماذا الآن ؟  
  
 لم أكن أنوي حقيقةً التطرق بشكل رسمي ومباشر لأقوال وأفعال فخامة " الميشو " ، كل ما قمت به بعد نحو ساعة لسماعي لأهزوجة إستبدال المعادلات .. ووصف ما كان أساساً ومرجعيةً ومستقراً على مدار سنوات طويلة بأنه خشبي ، و تلاوة الرئيس التابع لما تيسر من مفرداتٍ كان واضحاً أنها ليست من "صلب "أفكاره ، فلا هو بقادرٍ أن يخفي دهشته لبديع ما كتب له من العبارات ، ولا هو يستطيع الحفاظ على إتزان ما يفترض أنه ثقته بنفسه ساعة يتلو علينا ما لا يستوعب عقله .. من بعض مفرداته ومعانيه . المهم انني إكتفيت  بكتابة منشورٍ لا يتعدى بضعة أسطر على صفحتي وكان أن فقدت المنشور بطريقة فيسبوكية عجائبية ، ولم أفعل أكثر من إسترجاع ذاكرتي لبعض ما ورد فيه ، فليس هنالك قيمة حقيقية تذكر لبطل مفرداته ، ولا هو من أصحاب الوزن الثقيل .  حافظت على عدم اكتراثي بالكتابة عن ما سبق في ظل هطولٍ غير مسبوق لمقالاتٍ تعرض لحال "الميشو "و تحلل ما كان منه وما قد يكون . قرأت بعضها وإنتهى الأمر .. إلى أن قرأت صباح أمس مقال الأستاذ إبراهيم الأمين عن " التحدي وركوب الخيل " ، ثم مقال اليوم عن " التحدي .. والتحقير " ، حرك كلا المقالين في دواخلي مجدداً الرغبة في إلقاء ما في دلوي من "عبارات التفخيم "في مستنقع شخصية الكائن الساكن لقصر بعبدا ، كما لبعض ملحقاته  .. . 
 
ما بين ميشيل ونهاد وأشرف وآخرون ،، رابطٌ قبلي . 
 
بعد الهرج والمرج الذي تلا بزوغ شمس عبقرية ميشو ، وإتيانه بالنظرية السليمانية في ماهية التغيير السلس للمبادئ والقيم ، وشطب ما علق في الأرواح والعقول من المسلمات والأخلاقيات .. بجرة قلم ، أو زلة لسان ، أو شطط وتيه وضياع دماغ من النوع الرئاسي ، أو من خلال صفحة عار سيدونها التاريخ في سجلات بعبدا بإسم صاحبها "العبد المأمور .. ميشيل آل سعود "، ووصول السذاجة عنده حد البلاهة السياسية والعته السياسي - ولا تستغربوا .. فبعض السذاجة والعته من إبتكار بعض أهل السياسي  - أو حالة العمالة جهاراً من خلال تسليمه ، أو دسه لمفاتيح قرار الرئاسة الأولى في جيب عباءة أبو متعب الوهابي ، أبو متعب السخي الذي لا شك أنه قد دس بدوره ما فيه النصيب في جيوب سليمان حتى أثقلها ، ما حق معه للبعض أن يتندر فيما خص كنوز سليمان وأرصدته في الخارج ، وأملاكه ، وهو يتحضر لمغادرة القصر الذي  كان لمحور المقاومة الفضل في تخطيه لعتبته كرئيسٍ معين . وسط هذه الأجواء المشحونة وما تلاها من نشاطات من النوع "المشنوق والريفي " ، كان لا بد أن يكون هناك لغطٌ كبير في الشارع اللبناني بخصوص مسايرة وقبول حزب الله بالصيغة الحكومية التي أتت بصقور اليمين اللبناني الوهابي المتطرف لتسلم الوزارتين الأهم فيما يتعلق بأي نزاع لبناني لبناني مستقبلي وهو أمرٌ متوقع و وارد دون أدنى شك . الداخلية بشخص نهاد المشنوق الذي صال و جال أول أمس ،  وإستعرض عضلات الجهة التي يمثل وتوجه بالكلام لمواطن لبناني بلغة "همشرية شوارعية " قائلاً : حبيبي ... إنت مانك عارف حالك مع مين عم تحكي!!!! ،   ما دفع الكثير من اللبنايين بعد المقارنة بين وزيري اليوم والأمس للقول في سرهم " رزق الله على أيامك يا مروان شربل ، صحيح أنك كنت "لا بتهش ولا بتنش" ، لكن ما طلع معك بيوم ، اللي طلع مع خليفتك " . في اليوم التالي كان الدور على " أشرف ريفي " وما أدراكم من و ما  "ريفي " ، إنه المتربص المتحين للفرص لمحاولة الإيقاع بخصومه ، وبشكل خاص كل من نشر حقيقته على حبال أخبار الحقيقة ، وكشف قبح عمالته وتبعيته وإستزلامه لآل محمد بن عبد الوهاب . كل ما قاله الأمين كان أميناً في مصداقيته وصوابيته ، فلم ينس اللبنانيون بعد ولن ينسوا مواقف وأقوال أشرف ريفي يوم كان رئيساً للأمن العام ، ويوم فقد منصبه ، ويوم حول نفسه إذ حوله آخرون إلى زعيمٍ لسنة طرابلس ، بل زعيمٍ لعصاباتها المافياوية الإرهابية التكفيرية ، و منسقٍ لنشاطاتها وبرامجها ومنظمٍ لعملية تمويلها  - تفكروا هنا تحديداً كم من الملايين يمكن لها حقاً أن تكون قد سقطت "سهواً "في جيبه - ،  لم ولن ينسى اللبنانيون من جمهور المقاومة مواقف ريفي المغرقة بالعدائية تجاه حزب الله والمقاومة حتى قبل أيامٍ قليلة من تشكيل هذه الحكومة الخرافية ، لكم هنا أن تترقبوا قادمات الأيام والأسابيع ، التي لن يبخل فيها وزراء الشخ سعدو والحاج ميشيل بمحاكاة مواقف "ريفي .. مشنوق .. إخوان " ... . 
 
ماذا فعل سليمان ؟ وهل يستحق كل هذا العناء ؟ 
 
نبدأ بالمدافعين عن شرفه السياسي من فريق 14 نجار ، و نقول نجار ..

الملفات