بقلم: هشام الهبيشان
في كل دقيقه من عمر معركة" يبرود" الحاسمه تهتز عروش وتسقط اهداف مع كل شبرآ يسقط بيد الجيش العروبي السوري ومقاتلي المقاومه في" يبرود" يسقط معه اوهام واحلام زرعت بعقول العملاء للصهاينه والماسونيين الجدد بأن يكونو سلاطين سوريا الجدد وحكامها الملهمين ,,, ,, فاليوم من "يبرود" بدأت ملامح الانتصار بالظهور اكثر وأكثر وبدأت المؤامره على الدوله السوريه شعبآ ومؤسسات وقياده وجيشآ وقوى المقاومه الاسلاميه ,,اليوم المؤامره تنثر سمومها الاخيره اليائسه وبدأت هنا من "يبرود" تظهر هستيريا محمومه من قبل قوى دوليه واقليميه داعمه للارهاب على ارض سوريا,,, فمنذ دخول المعركه اطارها اللوجستي والعسكري والاعداد للمعركه من قبل الجيش العروبي السوري وقوى المقاومه للمعركه في "يبرود"واستعدادت للدخول الحقيقي بالمعركه لاسقاط ورقة "يبرود" من ايدي هؤلاء المرتزقه واسيادهم واسقاطها بالمعنى العسكري يعني طرد ودحر المرتزقه رغم تعدد مسمياتهم و بنظري هم مرتزقه لان كل من يبيع وطنه وامته للغير بنظري هذا عميل وخائن لايستحق الا ان يسمى ويكنى بهذ ا الوصف,,, واعود لمعركة "يبرود" فطرد المرتزقه من "يبرود" يعني انها عادت لحضن سوريا بعد ان سلبتها يد الحقد والغدر والارهاب المتنقل من وطنها سوريا وادخلوها في اوكار الارهاب ومع هذه الاستعدادت لاستعادة" يبرود" والكلام المثار حول خصوصية المعركه ونتيجتها المستقبليه على صعيد التسويات المقبله ,,, هذا كله اصاب داعمي وممولي الارهاب على ارض سوريا لاسقاط الدوله السوريه ,,,اصابهم بالهستيريا والجنون وقررو في محاوله يائسه اؤوكد للمره الثانيه انها فاشله والمستقبل القريب سوف يؤكد كلامي انشالله قررو القيام بعمل انتحاري جديد وسوف يكون الاخيروعلامات الفشل تعلن فشله قبل حصوله,,, ليعلن بعد حسم معركة "يبرود" الانتصار الحقيقي للدوله السوريه شعبآ ومؤسسات و قياده وجيشآ ومقاومه واحرار عروبيين ونعرف جميعآ ان الدوله السوريه بكل اركانها لن تصل لهذا الانتصار الا بتضحيات جسام وصبر يعمد طريق الانتصار بدماء الشهداء ,,, واعود لموضوع الهستيريا هستيريا سقوط "يبرود " فهؤلاء قرروالقيام بعملهم الانتحاري الاخيربتعاون وغطاء امريكي وبتحالف اسرائيلي كما يدعون للقيام بعمل ما لضرب هذه الاستعدادت للجيش العروبي السوري وقوى المقاومه منعآ لسقوط"يبرود" ولكن هناك مؤشرات عن تراجع اسرائيلي عن القيام بهذا الدور بسبب شعور عند جنرالات تل ابيب من ان تتحول هذه المعركه الى حرب شامله اسرائيل الان ليست بأفضل حالاتها لتكون طرفآ فيها نظرآ لعدة ظروف بالمنطقه,,,وامريكا نفسها لا تحبذ ان تكون في مو اجهه مباشره مع الدوله السوريه ولا يغر البعض تصريحات كيري وفورد ووعودهم الفارغه من المضامين للمعارضه فقبلهم كانت تتحدث هيلاري كلينتون بكلام اقوى اعلاميآ واكثر عمقآ ولكن السؤال اين ترجمة هذه الاقوال لافعال وفق كلام هيلاري والسؤال الاهم اين هي هيلاري كلينتون الان ؟؟ هذا دليل بسيط على تصريحات الامريكيين الفارغه ,,,و مع ضغوط تمارس على اوباما من بعض المعتدلين في دوائر صناعة القرار الامريكي الخارجي بألناي بالنفس وعدم التدخل بشكل مباشر او غير مباشر بالازمه السوريه وترك الباب مفتوحآ امام الخيار السياسي لحل الازمه بسوريا ونفس هذه الضغوط تمارس على اولاند وكاميرون بدولهم و مع تخوف قادة الرأي بامريكا من موضوع الارهاب المتنقل الموجود بسوريا والقلق من ان يصل الى امريكا ويشاركهم ذلك الرأي عدد كبير من قادة الرأي بدول الاتحاد الاوروبي وكل ذلك القلق مستوحى من خوف الشارع الامريكي والاوروبي من افة الارهاب المتنقل وهناك ضغوط شعبيه تمارس على القاده السياسيين والعسكريين بهذه الدول لمنع التدخل لمصلحة دعم الارهابيين في سوريا ولذلك لا اعتقد ان يقوم اوباما واولاند وكاميرون بأي حماقه تثير الرأي العام عليهم وخصوصآ في بريطانيا وفرنسا ,,, ولكن هناك اطراف اقليميه اخرى مثل السعوديه وتركيا وقطرمازالت تلعب دور بالازمه السوريه مع دور متراجع لتركيا وحكومة اردوغان التي بدأت تعيد النظر بسياستها العدائيه اتجاه سوريا نظرآ لمجموعه من المتغيرات الداخليه والخارجيه ,,, اما قطر فما زالت سياستها غير واضحة المعالم في ظل قيادة الامير تميم الذي نرا انه يحمل اجندات مخالفه لسياسات والده حمد وخصوصآ بعد سقوط الاخوان في مصر والخلاف الظاهر للعيان مع السعوديه والامارات بخصوص مصر والاخوان فيها ,,,اما السعوديه فقد اخذت القرار ولارجعه عن هذا العمل الانتحاري الاخير بالنسبه لهم والذي يعني لهم موتآ او حياه ,الرامي لانقاذ مرتزقتهم في "يبرود " منعآ لسقوطها ,فقد اصيبو بصدمه كبيره فحصونهم تسقط كاحجار الدومينو واحد تلو الاخر من حلب شمالآ الى درعا جنوبآ التي يهددون بعمل ما من خلالها ساتطرق له في ما بعد بمقالات اخرى ,,,والمصالحات الوطنيه في دمشق وريفها وغيرها من المناطق حطمت احلامهم ,,, فخرخ علينا اليوم الجربا احد ابرز رجالات ال سعود "متزعم ميلشيا الائتلاف الغربي ضد الدوله السوريه "بتصريح بأن سوريا التي قبل جنيف (2) ليست سوريا بعد جنيف (2)" فالرجل يقصد بكلامه احياء امال مرتزقتهم بدعم وحال افضل بالقادم من الايام من السعوديه وامريكا وغطاء اسرائيلي فرنسي وغيرها وعمل ما يعيد لهم امال حطمت تحت ضربات الجيش العروبي السوري ,,, ولكن هل الجربا يعي حقيقة ما يحصل على الارض ,,,فسوريا منذ انعقاد جنيف (2) حققت انتصارات هائله على الصعيد العسكري في بعض المناطق بدء من حلب شمالآ ودرعا جنوبآ وحماه وحمص ومصالحات وطنيه ومجتمعيه في اكثر من مكان,,, فالرجل اذآ يهرف بما لايعرف ,,,فسوريا اليوم تستكمل حلقات النصر,,, اما جوقة ال سعود فاصابها الجنون والهستيريا
فبعد ان انتهى عصر بندر وسحبت منه ملف دعم ما يسمى بالقوى المعارضه او عملاء الناتو,, فقررو بحركه سريعه ضرب حزب الله بطريقه غير مباشره لتخفيف الضغط على مرتزقتهم في "يبرود"وسأكون هنا حيادي
ولا اريد ان اتهم ال سعود او قوى 14اذار وتيار المستقبل كجزء رئيسي بالتيار بتفجير اليوم ببئر حسن ببيروت
ولكن من تصريحات القاده في التيار بعد الانفجار فورآ وظهورهم الاعلامي وترديدهم لاسطوانتهم واشرطتهم الباليه والمكرره احسست ان هناك شي ما يستهدف حزب الله وخصوصآ محاولة الزام حزب الله بسحب مقاتليه من سوريا مقابل نشر الجيش اللبناني على الحدود مع سوريا منعآ لتسلل الافراد وتهريب السلاح وغيره الى كلا البلدين وتضمين كل ذلك في بيان الحكومه اللبنانيه المقتضب الذي يتوقع خروجه بعد ساعات اوايام قليله للاعلام من قبل حكومة سلام ذات العمرالقصير كما نعلم جميعآ وبعد هذا الاصرار على تضمين ذلك البيان هذه الفقره بالذات شعرت ان هناك شيئ ما يستهدف ضرب التخطيط اللوجستي والعسكري لمعركة يبرود والضغط على حزب الله لوقف مشاركته بهذه المعركه مع العلم ان حزب الله ليس مشاركآ كطرف مباشر بالحرب بل هو يحاول قدر الامكان منع المرتزقه من تحويل المعركه الى داخل الحدود اللبنانيه ,,, ومع هذا اؤوكد بأن حزب الله ومع كثرة الضغوط الملقاه عليه داخليآ وخارجيآ لن ينأى بنفسه عن معركة الارهاب التي تعصف بسوريا لان معركة الارهاب على ارض سوريا لا تستهدف السوريين وحدهم بل هي تستهدف الجميع في هذه المنطقه ومع اكتمال حلقات النصر سيكمل حزب الله طريقه في سوريا حتى ترفع راية النصر على الارهاب فوق ارض سوريا ,,,
وبعد هذا كله فأن معركة "يبرود "هي معركه ضد الارهاب ولا تسويات تقبلها الدوله السوريه ولا اجنحة المقاومه مع الارهاب وداعميه ومموليه والانتصار قريب جدآ انشالله وسوف نرى طلائع هذا الانتصار بعد كسب معركة "يبرود"فهي ستكون حينها القشه التي سوف تكسر ظهر الارهاب والارهابيين وبعدها سوف تكتمل حلقة الانتصارات استكمالآ لمشروع النصر الكبير على ارض سوريا الطاهره ......
كاتب وناشط سياسي- الاردن
hesham.awamleh@yahoo.com
hesham.awamleh@gmail.com
