2026-09-13 11:38 م

الحريري.. ليته لم ينطق؟!

2014-02-18
بقلم: اسلام الرواشدة
أوقفتني كلمة لزعيم "تيار المستقبل" المدعو سعد الحريري من منفاه الاختياري في الرياض وباريس، موجهة الى مريديه وأنصاره في التيار المذكور الذي يعتبر وحدة خاصة تخضع لاستخدام أجهزة الاستخبارات من كل جنس وفي مقدمتها جهاز الاستخبارات السعودي.
الحريري طاب له حمل جثة والده على كتفيه ويجول فيها شوارع أعداء الأمة تحريضا وكذبا واستعداء، متجاهلا اولئك الذين اغتالوا والده الشهيد رفيق الحريري، المذكور يقول في كلمته أنه وأنصاره لن يكونوا "حزب الله"، وبدهي أنه لن يكون، لأنه لن يستطيع، ولن يكون له شرف الانتماء الى المقاومة أو الدفاع عنها، وانما هو أداة للتآمر عليها بكل الطرق وكل الاشكال، ومع كل الاعداء والخصوم، يشارك في خطط ومؤامرات ضرب الاستقرار في ساحة لبنان. "جينات" سعد الحريري ترفض كل أمر قويم ومسلك شريف، وعطاء مقدس، هذه "الجينات" تتجاوب مع الخيانة والمهانة والجاسوسية، وطبيعي، اذن، أن لا يكون كحزب الله.
الحريري اياه، يضيف في كلمته أنه لن يكون كـ "داعش" و "النصرة" وهما عصابتان ارهابيتان تكفيريتان.. لكنه، يقوم وأسياده في الرياض وباريس وواشنطن بتمويلهما، وأقواله بشأن هاتين العصابتين هي للتمويه واتقاء للاتهام والانتقام والقصاص، والحريري لم يأت على ذكر عصابة ارهابية اخرى هي المسماة بـ "الجبهة الاسلامية" التي شكلها آل سعود لسفك المزيد من دماء أبناء الشعب السوري.
وإتيان الحريري على الربط، بين حزب الله، وتلك العصابتين الارهابيتين، هو دس وتحريض واستعداء ضد المقاومة، ربط، يكشف مدى جهل المذكور وعقم تفكيره وسذاجته.
وليس مفاجئا أن ينطق الحريري بهذه العبارات، فهو مجرد أداة تشكلت لتأدية وظيفة خدماتية لصالح أعداء الأمة، وارضاء لأسياده في نجد والحجاز، في اطار مؤامرة تهيئة الساحة والأجواء لاسرائيل لضرب المقاومة، وما يجري في "عرسال" وما شهدته بيروت والهرمل من تفجيرات ارهابية جبانة، للحريري ضلع فيها، تجنيد وتمويل.
والحريري الذي لم يتقن بعد النطق باللغة العربية، ولم يجتز بعد ألف باء السياسة، يعيب على حزب الله تدخله في الأزمة السورية، واعتراض رياح الارهاب والتخريب حتى لا تضرب لبنان، بينما يجيز لنفسع وعصابته التدخل في الشأن السوري منذ اليوم الأول للأزمة السورية، شاكرا ومرحبا بعشرات الالاف من الارهابيين التكفيريين من كل الجنسيات الذين يمارسون القتل والتعذيب وارتكاب المذابح والمجازر فوق الارض السورية.
فعلا، المدعو الحريري ... يثير الشفقة والاشمئزاز والقرف أيضا؟!

الملفات