وذكرت مصادر عليمة لـ (المنــار) نقلا عن دوائر استخبارية أن النظام السعودي أصدر تعليماته الى العصابات الارهابية التي يمولها بارتكاب المجازر والمذابح على أساس طائفي، وتكثيف ذلك، كمحاولة يائسة لتحقيق انجازات يتمنونها على الأرض، وما جرى في بلدة "معان" مؤخرا يؤكد ما ذهبت اليه هذه المصادر.
وأضافت المصادر أن النظام السعودي أفرز مجموعات ارهابية من داخل هذه العصابات لتقوم بتنفيذ هذا المخطط البشع، وأطلق على هذه المجموعات تسميات جديدة، حتى لا تتهم ما تسمى بالجبهة الاسلامي التي تمولها السعودية بارتكاب هذه الفظائع، ومن بين هذه الفظائع، ومن بين هذه التمسيات "جند الاقصى" وهي تسمية مسيئة للاسلام والمسجد الاقصى الذي تنتهكه سلطات الاحتلال الاسرائيلي يوميا دون أن ينيس نظام ال سعود ببنت شفة.
دوائر متخصصة في شؤون الشرق الأوسط، وفي الشأن السوري تحديدا، أكدت أن ثقافة الشعب السوري ترفض هذا الصراع الطائفي، وبالتالي، لن ينجح النظام السعودي وأعوانه وعصاباته في جر أبناء سوريا وقيادتهم الى الرد على هذه المذابح على أساس طائفي وانما سيواصلون ملاحقة الارهابيين حتى اجتثاثهم.

