وتقول المصادر أن الدول الثلاث تنسق تدخلها السافر هذا مع جماعة الاخوان المرفوضة في مصر، والتي لجأت الى العنف متوهمة أنها ستكسر رغبة الشعب المصري، وكان رئيس وزراء تركيا الذي منيت سياسته الداخلية والخارجية بالفشل، وفقد اتزانه، قد أعلن أنه لن يعترف بالمشير عبد الفتاح السيسي في حال ترشح وفاز في انتخابات الرئاسة في مصر.
ونقلت المصادر عن دوائر سياسية مطلعة قولها، أن النظام الاخواني في تركيا المشارك في المؤامرة الارهابية على شعوب الأمة والمرتبط بالمخططات الأمريكية والصهيونية، سعى عبر دعم العصابات الارهابية الى تحجيم دور مصر وشله، ليكون لتركيا الدور الريادي في المنطقة، حيث أن الدور المصري قوي يلغي دور العثمانيين الجدد، وهذا ما كان عليه الحال في السنوات الماضية.
المصادر ذاتها، أشارت الى أن الدول الثلاث وجهات أخرى تدعم ترشيح سامي عنان لرئاسة مصر، ليكون منافسا للمشير السيسي الذي لم يعلن بعد ترشحه، في وقت تصر فيه جماهير مصر على ترشيح السيسي وانتخابه لأنه وقف مع المؤسسة العسكرية الى جانب الثورة في مصر، التي أسقطت برنامج الاخوان المسلمين.

