2026-07-11 11:03 م

نصرالله مخاطبا الأمة: اوقفوا الحرب على سوريا لمنع فتنة تمتد لعشرات السنين

2014-02-17
القدس/المنــار/ من منطلق حرصه على شعوب الأمة العربية وسلامة وحدتها واراضيها وبعد النظر الذي يتمتع به، دعا السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله في خطاب له بمناسبة ذكرى القادة الشهداء من المقاومة الدول العربية الى وقف الحرب على سوريا، حتى لا تندلع فتنة رهيبة قد تستمر لعشرات السنين، هذه الدعوة زعيم المقاومة وفي هذا الوقت بالذات تستند الى رؤية ثاقبة وادراكا لما يجري وما قد يجلبه الارهاب من خراب للأمة جمعاء.
زعيم حزب الله، كان هادئا وهو يوجه كلامه الى الأمة جمعاء، وهذا دأبه فهو الأحرص عليها والمدافع عن قضاياها، متخندقا في الصف الأمامي حماية لثوابت الأمة، لم يكن خطابه تحريضيا أو انفعاليا، كما كان عليه خطاب سعد الحريري الذي شكل دعوة لاشعال الفتنة والاستعداء والتحريض، وأكد من جديد على قصر نظره وانحيازه الى أعداء الأمة، وخلط بين الارهاب والمقاومة.
وحذر نصر الله في خطابه من مشروع اسرائيلي أمريكي لتصفية القضية الفلسطينية، ولأنه لم يعتد التحريض يوما، لم يذكر الجهات المشاركة لواشنطن وتل أبيب في هذا المشروع التصفوي، وانما أراد من شعب فلسطين ، وكل الشعوب العربية أن يلتفتوا الى القضية الاساس، قضية فلسطين، المهددة بالتصعيد في مرحلة خطيرة تمر بها الأمة، من التمزق والانقسام وما تشهده بعض الساحات كسوريا والعراق ومصر الى مؤامرة ارهابية، تقودها أطراف عدة وتشارك فيها جهات عربية، خدمة للمخطط الأمريكي الصهيوني الرامي الى تصفية القضية الفلسطينية.
سيد المقاومة في خطابه أتى على كل ما يهم المواطن العربي، مؤكدا اهتمامه بقضايا الأمة، محبا لها وغيورا عليها، محاربا للفتنة والارهاب، وفي الوقت نفسه متحديا كل من يتجنى على دور المقاومة وواجباتها في اسناد محاربي المشاريع المعادية، وخطاب نصر الله جاء شاملا تفصيليا وفيه النصح والتحذير والارشاد، والدعوة الى الحوار لحل الأزمات بعيدا عن تدخلات الغرباء، دون أن ينسى ما تواجهه الساحة اللبنانية من أخطار وتحديات، دفعت المقاومة الى الوقوف الى جانب الشعب السوري، حتى لا ينتقل ويتمدد الارهاب ليغزو لبنان، ومن هنا، كان واضحا وصادقا عندما قال صراحة، أن الارهاب بات يرغب داعميه ورعاته ومموليه.