وذكرت مصادر واسعة الاطلاع لـ (المنــــار) نقلا عن هذه التقارير أن النظام السعودي يمول غالبية هذه المجموعات الارهابية بما فيها مجموعات داخل داعش الارهابية، وتضم في قياداتها ضباط استخبارات سعوديون، وبعض هذه القيادات تقيم فترات طويلة في العاصمة السعودية، وهم من جنسيات مختلفة والتقوا ضباط أمن اسرائيليين عدة مرات برفقة ومشاركة مسؤولين سعوديين.
وأضافت المصادر أن هذا التدخل السعودي ودور الرياض في رعاية الارهاب ضد أبناء سوريا، وما تعرضت له جماهير سوريا من فظائع وجرائم، يفضح ما قيل أنه مرسوم سعودي يعاقب من يقاتل في الخارج من السعوديين.

