2026-07-11 01:15 م

مراقبون يتوقعون انقساما داخل صفوف التيار السلفي "الجهادي" في الأردن

2014-02-04
عمان/عمّم التيار السلفي الجهادي في الأردن، على من يرغب من منتسبيه القتال في سورية، بـ"عدم الالتحاق" بتنظيم دولة العراق والشام "داعش"، وذلك لـ"رفض هذا التنظيم للمصالحة مع باقي التنظيمات الإسلامية المقاتلة في سورية"، وفق قيادي بارز في التيار.
وقال القيادي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لصحيفة "الغد" الأردنية، إن "مجلس شورى التيار، يستند في التعميم إلى فتوى عمر أبو عمر، الملقب "أبو قتادة"، والذي دعا مقاتلي "داعش" للخروج على قياداتهم، وعدم القتال مع هذا التنظيم، واعتبار كل من يقاتل معه آثما".
وكشف القيادي البارز عن "توجه أربعة من التيار إلى سورية، الأسبوع الماضي، بقصد القتال"، لافتا إلى أن قتالهم "سيكون تحت مظلة جبهة النصرة، وليس تحت لواء داعش"، مشيرا إلى أن ثلاثة منهم من مدينة معان والرابع من عمان.
وقال ان "عددا قليلا، لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، من منتسبي التيار في الاردن، يقاتلون تحت مظلة داعش حاليا".
في ذات السياق، قال مراقبون ومختصون بشؤون التيار السلفي الجهادي، إن تصريحات الدكتور السعودي عبدالله المحيسني، والتي جاءت بعد فشل مساعيه بالمصالحة بين "داعش" والتنظيمات الاسلامية التي تقاتلها في سورية، "ربما ستزيد من حال الانقسام داخل التيار السلفي الجهادي في الاردن"، حيث تذهب بعض التقديرات الى ان مؤيدي "داعش" من التيار السلفي الأردني "ينتشرون بكثافة" في منطقة اربد، في حين يتواجد مؤيدو "جبهة النصرة" في محافظات جنوب ووسط المملكة.
وقال الباحث في الحركات الإسلامية أسامة شحادة ان هذا "الانقسام يؤدي الى صراعات فكرية، كما سبق أن حدث بين أنصار الزرقاوي، وأنصار المقدسي، لكن الكفة تميل هذه المرة إلى أنصار جبهة النصرة، بسبب تأييد المقدسي وأبو قتادة لهم".