2026-07-11 01:08 م

نائب وزير الخارجية الامريكي: واشنطن تتشاور مع الأردن بشأن المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية

2014-01-29
عمان/أكد نائب وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز، أن الولايات المتحدة تأخذ المخاوف الأردنية بعين الاعتبار في مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيرا إلى أن بلاده تتشاور مع الأردن عن قرب بشأن هذه المفاوضات.
وقال بيرنز خلال لقائه مع صحفيين اردنيين في مقر السفارة الأميركية بعمان إنه ناقش في اجتماعاته مع المسؤولين الاردنيين اهمية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي تواصل الولايات المتحدة التنسيق بشأنها مع الأردن عن قرب، مشددا على تقدير الولايات المتحدة لدوره البناء الذي تلعبه المملكة. 
وأضاف أن الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزير الخارجية جون كيري "ملتزمان بشدة بتحقيق اتفاقية الوضع النهائي، وليس لدينا شريك افضل في هذا من جلالة الملك عبدالله الثاني".
وقال إن الأردن يشكل عاملاً لتحقيق السلام والاعتدال في هذه المنطقة، معرباً عن تقديره لقدرة الأردنيين على التسامح والتعددية.
وقال بيرنز: "تلك هي الصفات غير الموجودة في المنطقة اليوم، الأمر الذي يجعل الأردن ودوره أكثر أهمية من أي وقت مضى".
وقال إن الرئيس باراك اوباما يتطلع قدماً للقاء جلالة الملك عبدالله الثاني، لافتاً إلى أن اللقاء يوفر فرصة لتسليط الضوء على الأهمية التي توليها الولايات المتحدة "لشراكتنا ومشاوراتنا مع الأردن حول القضية الفلسطينية وسورية وقضايا أخرى كثيرة".
وأضاف أن "واحدا من اكبر التحديات المطلوبة لتحقيق التقدم في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ليس نحو الإطار فقط وإنما نحو حل الوضع الدائم والتوصل إلى حل عادل ومتفق عليه حول قضية اللاجئين الفلسطينيين"، مؤكدا أن "هذا بالفعل ما يلتزم به الوزير كيري للقيام به، اذ لا يعتبر ذلك تحدياً سهلاً لكنه حاسم للتوصل إلى هذا النوع من الحلول".
وقال بيرنز إن بلاده "تأخذ بعين الاعتبار وبشكل واضح مخاوف ومصالح الأردن في ما يتعلق بقضية اللاجئين والمسائل الأخرى"، معتبرا أن واشنطن لا تستطيع اتخاذ قرارات بالنيابة عن الفلسطينيين والإسرائيليين، "لكننا سنفعل أي شيء ممكن لإحراز تقدم ليس فقط للوصول إلى إطار عمل ولكن إلى حل دائم".
المصدر: "الغد" الاردنية