2026-09-14 05:08 ص

هنا في دمشق سقط «ربيع» المتآمرين ؟؟؟!!!

2014-01-18
بقلم: هشام الهبيشان
اولآ: لنعترف جميعآ بأن هذه الحرب هي حر ب استنزاف لسوريا ودور سوريا بالمنطقه وقوة سوريا الاقتصاديه والعسكريه والاقليميه وتضارب مصالحها القوميه مع تحالف التآمر على سورية (أميركا و«إسرائيل») ووكلائها واذنابها من العرب (قطر والسعودية وغيرهما)مما دفع بقوى مايسمى الرجعيه العربيه للرمي بكل أوراقها خلال القمة العربية التي استضافتها الدوحة يوماً واحداً فقط في 27 آذار للعام الماضي 2013، وهذه القمة شكلت على المستوى العربي قمة العدوان على سورية وذروة ما يمكن أن يصل إليه التآمر القطري – السعودي-الماسوني-الكابالي اليهودي-الهمجي-الاانساني-بقيادة احفاد العم سام، فليس هناك (في إطار الجامعة العربية اكثر من نهب سورية مقعدها وإعطاءه لما يسمى ائتلاف الدوحه اوالمجلس الوطني الانتقالي او من باعو ضمائرهم الوطنيه والقوميه مقابل اموال بخسه وحفنة دراهم من اموال البترودولار وهؤلاء سمهم بما شئت الا انهم ليسو سوريين اوعرب ان بقي لديهم ضمير يسمى ضمير عربي ..لم تشتريه اموال البترودولار.........ولنبدأباول فصول تأمر العربان ولنبدأ بقصة التسليح الذي أقرته قمة الدوحة فهوبدون خلاف ولانقاش طعنه من سلسلة طعنات زرعها ال سعود وبعض عربان الخليج بخاصرة هذه الامه لتدمير هذه الامه ، فهذا التسليح القطري – السعودي بدأ منذ ما قبل بداية الأحداث في سورية منتصف آذار2011 الهدف كان اسقاط الدوله السوريه والدليل هنا مبلغ الثلاث مليارات دولار وفق مااعلنته صحيفة «فايننشال تايمز» الأميركية أن قطر أنفقته على المسلحين في سورية خلال العامين الماضيين،وقد كانت ميزانية الحرب على سوريا تقدر وفق ارقام غير رسميه بمئه مليار دولار دفع بعضها والبعض الاخر متحفظ عليه لان عملائهم فشلو في تحقيق الغايه والهدف المرجو منهم ليسو لانهم لايملكون السلاح او المال بل لانهم واجهو شعبآ وقياده وجيشآ ابأ الرضوخ والاستسلام والركوع لغير الله شعب وقياده وجيش سطر بصموده ملحمه تاريخيه تكتب احرفها بماء الذهب وتدرس هذه الملحمه كاسطوره صمود شعب لاجيال قادمه كاسطوره لشعب وجيش وقياده ابأ الذل والهوان ويقرر حينها السوريين الرد على هولاء وليكون هنا الرد السوري ليأتي بأكثر من اتجاه، اتجاهات متعددة، كل منها يكمل ويقوي ويحصّن الآخر، هذا الرد يمكن تحديده بثلاث اتجاهات واضحة، تُضاف إليها اتجاهات أخرى تفرضها أحيانا الحاجه .. وهذه الاتجاهات الرئيسيه: لاامل بموقف عربي مشرف وباأقله من الانظمه العربيه الرسميه التي وقفت باستحياء امام هذه الازمه التي تمر بها الاخت الكبرى سوريا بل وبعضهم انغمس بهذه الازمه واصبح جزء منها بدل ان يكون جزء من الحل. الاتجاه الاخرانه لاخيار لانهاء هذه المؤامره الابالحسم العسكري لتطهير ارض سوريا من عصابات الاجرام والقتل والدماء والنار وقد بدئنا نرى نتائجه على الارض من معركة القصير وليس نهاية بحي الخالديه بحمص وانتصارات القلمون وريف حلب ومدينة حلب وبعض احياء حمص ودير الزور والاذقيه وغيرهاالكثير ورد فعل عصابات الاجرام على هذه الانتصارات بارتكاب جرائم الخزي والعار لهم ولاسيادهم ماجرى بخان العسل وما قامو به من قتل لاطفال واهالي الغوطتين بدمشق والصقو التهمه بالجيش العروبي السوري لاستنجاد حلفائهم لانقاذهم مما كانو فيه حينها واستدعاء التدخل الخارجي بسوريا وهذا دليل على اجرامهم وافلاسهم العسكري والفكري . وباتجاه اخر ايقنت الدوله السوريه ان المعركه ليست معركة مجموعات ارهابيه بقدر ماهي معركة مع نظام عالمي جديد يرسم و ينسج خيوط موامرته في سوريا ليعلن قيام النظام العالمي الجديد الذي تحكمه قوى الامبرياليه العالميه وتقوده الماسونيه والكابالا اليهوديه ويُجمع المراقبون أن سورية تمكنت بتحالفاتها الإقليمية والدولية من تخطي الجزء الأكبر والأصعب من المؤامرة عليها، حيث إن الدول الحليفة لسورية يمكنها - بما تملكه من مكانة ومن قوة - من خلط الأوراق وتوجيهها بالاتجاه الذي تريد، ونذكر هنا على سبيل المثال روسيا والصين وا استخدمها (للفيتو) ثلاث مرات لمنع قرارات دولية تستهدف سورية بتدخل عسكري .... على مدار عامين وأكثر وجدت سورية نفسها في خضم حرب كونية في أشرس صورها، حرب معقدة مركبة للغاية أُسقطت فيها كل المعايير والواجبات الأخلاقية... عشرات آلاف المرتزقة معروفي الهوية والانتماء والهدف، ومئات آلاف الأطنان من الأسلحة دمروا بها كثيراً من المدن والقرى السورية، وضربوا بها مقومات حياة المواطنين، وحاربوهم حتى في لقمة عيشهم اليومية.. حرب كونية قوامها الكذب والافتراء والتدجيل وليس لها أي علاقة بكل الشعارات المخادعة التي تتستر بها، وهي تختلف اختلافاً شاسعاً عما جرى في غيرها، ففي سورية المؤامرة حيكت على مراحل وحلقات وبمشاركة دول عربية وإقليمية كانت تعد حتى وقت قريب من أقرب الأصدقاء لسورية ... لكنها سورية التي تبقى عصية على المؤامرات والمتآمرين مهما بلغ حجم ومستوى التآمر... سورية التي صمدت في قرون خلت، وستصمد، ويعلم الجميع أن في صمودها وانتصارها نجاة وانتصار لكل الأمة.......