وقالت الدوائر أن العصابات الارهابية فقدت الكثير من عناصرها وعتادها، لكنها، ما تزال تتلقى الدعم بأشكاله من ضخ للسلاح والمرتزقة والأموال بطرق شتى من النظام السعودي، ومشاركة من بعض الشخصيات العراقية الهاربة والتي يحتضنها جهاز الاستخبارات السعودي والتركي، وكشفت الدوائر لـ (المنــار) أن دولا محيطة مشاركة في المؤامرة على شعب العراق ووحدة أراضيه، وأن القيادة العراقية قد تقوم في الايام القليلة القادمة بكشف ما لديها من وثائق تثبت تورط هذه الدول في العمليات الاجرامية الدموية التي تستهدف أبناء العراق في محافظات الوطن، وأشارت الدوائر الى أن السعودية تدفع باتجاه اشعال العراق ومنع تطوره وتفكيك جيشه، والابقاء على حالة الفوضى والارهاب في بعض أجزائه وصولا الى تقسيمه الى دويلات تكون مناطق نفوذ للوهابيين في السعودية.
وأكدت الدوائر ذاتها أن العديد من الارهابيين تمكنوا من الفرار خارج الحدود العراقية والى داخل أراضي السعودية، وتركيا وسوريا، بعد الضربات المؤلمة التي لحقت بالعصابات الارهابية ومقتل الكثيرين من قيادييها.
وعلمت (المنــار) أن الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي أطلعت مؤخرا حكومات عدد من الدول ذات التاثير على اسرار خطيرة تتعلق بالعصابات الارهابية ومصادر تمويلها ومخططاتها، مؤكدة العزم على مواصلة ملاحقة هذه العصابات واقتلاع شرورها لتعود الى العراق هيبته ودوره وثقله في المعادلة الاقليمية، والمضي قدما في تطوير البلاد. ووصفت دوائر غربية العراق بأنه من القوى الفاعلة في محاربة الارهاب في المنطقة، وانه قادر على اجتثاثه خلال فترة قريبة، هذا وتواصل القيادة العراقية عملياتها العسكرية ضد الارهابيين في عدة مناطق بالأنبار وتمكن الجيش من تحقيق نجاحات كبيرة على الارض وسط تاييد جماهيري واسع لما يقوم به ضد العصابات الارهابية.

