2026-07-11 06:35 م

دول غربية تجري اتصالات مع الحكومة السورية لإعادة دبلوماسييها إلى دمشق

2014-01-16
دمشق/كشف نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن دولا غربية تجري اتصالات مع حكومة بلاده لإعادة دبلوماسييها إلى دمشق بعد سحبهم من هناك. وقال المقداد لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ”إن وكالات استخبارات غربية زارت دمشق أيضا لإجراء محادثات حول مكافحة الجماعات الإسلامية المتطرفة”. وأضاف ”هناك خلاف في المواقف بين المسؤولين الأمنيين الغربيين وبين السياسيين الذين يطالبون الرئيس بشار الأسد بالتنحي عن السلطة”. 
وقال المقداد إنه ”لن يسمي أجهزة الاستخبارات الغربية لكن العديد منها زار دمشق كما أن دولا غربية تجري اتصالات مع الحكومة السورية لإعادة دبلوماسييها إلى دمشق بعد سحبهم من هناك”. وأضاف ”بعض هذه الدول تنتظر مؤتمر (جنيف 2) ودول أخرى تريد استكشاف الاحتمالات، وغيرها تقول إنها تريد التعاون معنا بشأن الإجراءات الأمنية لأن الإرهابيين الذين يرسلونهم من أوروبا الغربية إلى تركيا من ثم إلى سوريا أصبحوا يشكلون خطرا حقيقيا لها”. وأشارت (بي بي سي) إلى أن وزارة الخارجية البريطانية امتنعت عن التعليق بحجة أنها لا تناقش المسائل الاستخباراتية، لكن مصادر مطلعة أكدت أن اجتماعات جرت بين مسؤولين استخباراتيين غربيين وسوريين. وكان المقداد كشف أن ممثلين عن بعض الدول الغربية اتصلوا بحكومة بلاده بشأن التعاون في مجال مكافحة ”الجهاديين”. 
وقال في مقابلة مع صحيفة (فايننشال تايمز) البريطانية في نوفمبر الماضي ”لدينا ثقة كاملة بأن الشعوب في أوروبا الغربية والولايات المتحدة بدأت تدرك بأننا في سوريا نواجه الإرهاب نيابة عن العالم بأسره وأجرى ممثلو بعض الدول الغربية اتصالات مع دمشق سعيا وراء التعاون في مجال تقاسم المعلومات الإستخباراتية لمكافحة الجهاديين”.