2026-09-14 08:47 ص

صراع الوحوش للوصول الى "جنيف2"!!

2014-01-09
بقلم: اسلام الرواشدة
صراع دموي بين العصابات الارهابية فوق الأرض السورية، وصراع بين "مخبري" الأجهزة الاستخبارية الاقليمية والدولية الذين انتظموا في اطار ما يسمى بالائتلاف السوري المعارض، كل المتصارعين من الجانبين حركتهم الأيدي الممولة اقليميا ودوليا، وهي ايضا جهات متصارعة وان لم يكن هذا الصراع علنيا، والهدف، هو من يلحق بمقعد في مؤتمر جنيف2، الذي اقترب موعد عقده. هؤلاء المتصارعون الذين لا يحظون بتأييد يذكر في الساحة السورية، يثبتون من خلال تصارعهم بالسلاح على أرض سوريا أو بالتنافس على ارتياد فنادق الخمسة نجوم، أنهم مجرد أدوات لا علاقة لهم يسوريا شعبا ووطنا، الا تقديم الخدمات للساعين الى تدمير الدولة السورية وتفكيك جيشها الذي يخوض حربا ضد الارهابيين منذ ثلاث سنوات دفاعا عن سوريا وأهلها.
ما يدور اليوم بين الارهابيين وفي صفوف المخبرين، هي حرب تصفيات بين مأجورين، وكل يمتطى لتحقيق هدف من ينفق عليه، من السعودية أو قطر وغيرهما، وهذه القوى أيضا متصارعة وتتدافع لحضور جنيف2، تحت ادعاء حرصها على سوريا، وهي التي تقوم بتدميرها.
صراع الوحوش الضالة، والمتنقلة بين فنادق تركيا وفرنسا يفضح ادعاءات الرياض والدوحة وأنقرة وواشنطن وباريس وغيرها من قوى في الاقليم والساحة الدولية، بحرصها على الشعب السوري الذي تشن عليه حرب ارهابية دولية، تستخدم فيها كافة الاسلحة، وتضخ باتجاه أراضيه وساحته المرتزقة من كل جنس.
انه الدور القذر الذي أنيط بآل سعود وآل ثاني، وقوى الشر والاستكبار والانظمة المرتعشة التي "سيقت" الى هذه الحرب، هؤلاء جميعا يتحملون مسؤولية سفك دماء أبناء سوريا، وهذه الدماء في أعناقهم، وهم "مطرودون" أمام كل سوري، وكل حر على هذه الأرض، مطرودون انتظارا ليوم القصاص ولحظة العقاب، انتقاما لتلك الدماء الطاهرة وجزاء لما اقترفته أياديهم من جرائم ومذابح بشعة فاقت كل تصور.