2026-07-11 11:57 م

هل مات الإرهابي الماجد أم قُـتل!؟

2014-01-04
بيروت/لا شك أن اعتقال الماجد شكل ضربة قاصمة للمخابرات السعودية والمجموعات التكفيرية في لبنان.
كما وجده البعض رداً على صفقات السلاح التي تبرمها السعودية مع فرنسا وروسيا وابتعادها والبلدان التي تدور في فلكها عن الشركات الاميركية.. بل قد يراه البعض رسالة موجعة على الهبة السعودية للجيش اللبناني من الاسلحة الفرنسية!!.
وبما ان ايران كانت المستهدفة في اجرام الماجد مباشرة، جاءت مطالبة الجمهورية الاسلامية بالمشاركة في التحقيق مع المجرم، قبل ان تأخذه السعودية "لاستجوابه" استناداً الى معاهدات التعاون العربي في مكافحة الارهاب.. فالرجل خزينة اسرار لابد من فتحها والتحقق مما فيها بعيداً عن بندر وتيار المستقبل اللذين جاء ردهم سريعاً على اعتقاله من خلال متفجرة حارة حريك يوم أمس!!.
تأتي وفاته اليوم كما ذكرت وكالة الإعلام الوطنية اللبنانية لتفتح باب الشكوك حول تصفيته، كيف لا وهو يعتبر كنزاً استخباراتياً لمحور المقاومة الذي طالما عانى من إرهاب أمثاله ممن يرتبطون بالسعودية وتيار المستقبل.. ويتبين لنا ذلك حين يكشف نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني "منصور حقيقت بور" ان السلطات السعودية عرضت 3 مليارات دولار على لبنان مقابل تسليم الإرهابي المعتقل "الماجد"
فهل حقاً توفي الماجد بعد تدهور حالته الصحية، أم أن هناك من أرسل أذنابه للتخلص من صندوقه الأسود!!؟
عن صحيفة "الثورة" السورية