وذكر مصدر دبلوماسي أمريكي لـ (المنــار) أن شعب مصر وقيادته وجه صفعة ثانية في شهور قليلة للادارة الأمريكية، فبعد أن أسقطت ارادة المصريين حكم الاخوان وبرنامجهم حفاظا على دولتهم وأمنهم القومي، ونصرة للامة وشعوبها وحمايتها من هذه الجماعة، قامت القيادة المصرية بتوجيه الصفعة الثانية لواشنطن والمتمثلة في الاعلان عن جماعة الاخوان جماعة ارهابية.
وزير الخارجية الامريكي جون كيري خرج الى وسائل الاعلام مستنكرا حظر جماعة الاخوان الارهابية في مصر، واتصل بوزير الخارجية المصري نبيل فهمي معلنا تضامنه مع الاخوان، طالبا الشفاعة لهم، متناسيا ما تقوم به الجماعة من أعمال ارهابية في الساحة المصرية واستهدافها قوات الجيش والأمن والمؤسسات العامة ومواطني مصر. وهذا يؤكد عمق العلاقة بين أمريكا والجماعة التي احتضنتها منذ سنوات طويلة، ووجدت فيها الأداة الأفضل والأمثل لتولي الحكم في الساحة العربية، ولأن الجماعة متعطشة لذلك، وتسعى نحو السيطرة والتفرد والاقصاء فقد سلمت بكل ما طلبته منها الادارة الأمريكية، وكان ذلك سبب سقوطها وسقوط برنامجها في أرض الكنانة.

