2026-07-11 10:21 م

رئيس حزب الشعب التركي: أردوغان "بطة عرجاء" لا يستطيع حكم البلاد

2013-12-23
أنقرة/ أكد رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كيليتشدار أوغلو أن رجب طيب أردوغان رئيس حكومة حزب العدالة والتنمية بات عاجزاً عن حكم تركيا بعد فضيحة الفساد المالي التي تطال وزراء وساسة وبيروقراطيين مقربين منه لافتاً إلى إرتكاب هذه الحكومة مخالفات قانونية خطيرة تهدد شرعيتها بدعمها المجموعات المسلحة في سورية.

وقال كيليتشدار اوغلو في حديث لصحيفة الحياة الصادرة في لندن انه لا يمكن لأردوغان أن يحكم بعد الآن معتبراً أنه سيكون كبطة عرجاء تحكم ولا تحسم وتعرقل تقدم تركيا في حال أصر على البقاء في الحكم.

كيليتشدار أوغلو والذي يعد زعيم ثاني أبرز حزب في تركيا والمنافس الاقوى لحزب /العدالة والتنمية/ الحاكم في الانتخابات البلدية والرئاسية المقررة العام المقبل إلى أنه لم يفاجأ بفضيحة الفساد التى تطال المقربين من حكومة اردوغان بمن فيهم أبناء وزراء فيها وتعصف باركانها نظرا لتقارير المراقبة المالية على مصاريف الوزارات والمناقصات العامة لهذه الحكومة والتي يكشفها حزبه خلال متابعته لأعمالها منذ العام الماضي.

كما اوضح كيليتشدار اوغلو أن حكومة اردوغان ارتكبت مخالفة دستورية صريحة من خلال اصرارها على اخفاء تلك التقارير وحجبها عن البرلمان وما تسرب من تلك التقارير يشير إلى حجم فساد مالي هائل.

وكانت مجلة فورين بوليسي اكدت ان اردوغان مصاب بجنون العظمة ويتخبط وسط فضيحة الفساد وأن حكومته على وشك الانهيار.

وأبدى كيليتشدار اوغلو غضبه من ممارسات ونهج أردوغان قائلا انه لمشين ومؤسف أن يغرق اردوغان في الفساد حتى اذنيه مذكرا بان الأخير بدأ عمل أول حكومة له عام 2003 بتشكيل لجنة في البرلمان تحت شعار كشف الفساد ومكافحته لافتاً إلى أن حزبه سعى إلى التواصل مع دول الجوار والعالم لابلاغها أن ثمة توجها سياسيا ورؤية سياسية قوية ومتينة تخالف السياسة الخارجية التي ينتهجها حزب العدالة والتنمية وأن الشعب التركي لا يوافق على هذه السياسة خصوصاً التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ومساندة الاستقطاب الطائفي في المنطقة ودعم الاحزاب الدينية.

وبين كيليتشدار أوغلو أن موقفه من الأزمة في سورية واضح ويرفض التدخل فيها لمصلحة طرف لافتا الى انه أكد منذ البداية أن دور تركيا كان يجب أن يكون وقف القتال وحشد الجهود لعقد مؤتمر يشبه مؤتمر جنيف وأن ليس من حقها أن تحدد من يجب أن يحكم سورية .

وشدد زعيم حزب الشعب الجمهورى التركي على ان حكومة اردوغان ارتكبت خروقا قانونية خطيرة تهدد شرعيتها بسبب دعمها المعارضة المسلحة في سورية مؤكداً وجود قضايا أمام القضاء التركي تثبت توريد سلاح ومواد كيميائية تستخدم في صنع سلاح كيميائي وقال: ان هذا التطور خطر أساء لسمعة تركيا دوليا , مشدداً على أن  تجارب دول ما وصف //بالربيع العربى// تشير بوضوح الى فشل ما  يسمى الاسلام السياسي أو الاسلام المعتدل في تحقيق تطلعات شعوب المنطقة وأن مستقبل هذه التجربة الى زوال.

وربط بين تلك التجارب وحكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا في اشارة الى أنها قد تلقى مصير حكومات جماعة الاخوان المسلمين في المنطقة.