2026-07-11 08:07 م

"حركة غولن" أبرز التحديات أمام رئيس الوزراء التركي أردوغان

2013-12-20
لندن/نشرت "فاينانشال تايمز" تقريرا حول الأكاديمي الإسلامي التركي فتح الله غولن الذي يعيش في منفى اختيار بالولايات المتحدة ويقدّر عدد اتباعه في تركيا بمئات الآلاف.
ويعتقد أن أنصار غولن على علاقة بأحد أبرز التحديات أمام رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان منذ صعوده إلى سدة الحكم قبل أكثر من عقد من الزمان، بحسب الصحيفة.
وتواجه شخصيات بارزة مرتبطة بالحكومة التركية تحقيقا بشأن قضايا فساد - بينهم أبناء أربعة وزراء.
وتقول الصحيفة إن حركة غولن بدأت خلال الستينيات حين كان يعمل إماما في مسجد بمدينة إزمير، مشيرة إلى أن أنصاره يديرون مدارس في حوالي 140 دول بينها الولايات المتحدة.
ويقول منتقدو الحركة - الكثير منهم في حزب العدالة والتنمية الحاكم - إن أنصار غولن شكلوا مراكز قوى داخل الشرطة، لاسيما في أقسام الاستخبارات ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى القضاء، وفقا لما أوردته الصحيفة.
وذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" أن البعض يجزم بأن لحركة غولن أهدافا محددة تسعى إليها بصورة منظمة.
وتقول إنه في عام 1999، حين غادر غولن إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج، نشر التلفزيون التركي مقطع فيديو يظهر فيه غولن مخاطبا أنصاره: "يجب أن تتحركوا في شرايين النظام دون أن يلحظكم أحد...يجب أن تبقوا حتى اللحظة التي تكونوا قد سيطرتم فيها على الدولة."
لكن غولن قال إنه تم التلاعب بالمقطع المصور وبرأته محكمة من قضية ذات صلة، بحسب الصحيفة.