2026-07-11 10:20 م

الأردن يطالب بإنهاء "عسكرة الأقصى"

2013-12-18
عمان/رفض الأردن على لسان الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية وزير الدولة لشؤون الإعلام الدكتور محمد المومني قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم الأحد الثامن من الشهر الحالي بتركيب كاميرات مراقبة على سطح إحدى غرف المسجد الأقصى المبارك بهدف مراقبة عمل موظفي الأوقاف والإعمار الهاشمي والمصلين المسلمين خصوصاً النساء اللواتي يتخذن من جامع قبة الصخرة المشرفة مصلىً رئيساً لهن.
ودعا الدكتور المومني حكومة الاحتلال لإزالة جميع مظاهر عسكرة الحرم القدسي الشريف بما فيها مخفر الشرطة وكاميرات المراقبة التي نُصبت الأسبوع الماضي في ساحة الصخرة المشرفة، وإزالة جميع الكاميرات التي نُصبت في العام 2011 على بوابة المغاربة لمراقبة الداخلين والخارجين من الجامع القبلي والأقصى القديم.
ودعا الوزير المومني كذلك إلى إيقاف السياحة العسكرية التي بدأت في كانون الثاني (يناير) من العام الماضي، وجميعها تمثل انتهاكات صارخة لحرية العبادة، ورفضتها الحكومة الأردنية، واليونسكو، وتشكل استفزازا لمشاعر 1.7 مليار مسلم في كافة أنحاء العالم.
وأكد وزير الإعلام رفض الأردن المستمر لكل محاولات الاحتلال فرض أمر واقع جديد خلافا لمعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية وخلافاً للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية وسببا مباشراً في حدوث اضطرابات ومشاكل غير مسبوقة في المسجد الأقصى المبارك وكذلك سبباً في إشعال نيران الفتنة بين أتباع الديانتين السماويتين من مسلمين ويهود في كل أنحاء العالم ما يتعارض كذلك مع زخم الجهد الأميركي والدولي لإنجاح مفاوضات السلام الجارية بين ممثلين عن دولة فلسطين ودولة إسرائيل.
وطالب وزير الإعلام إسرائيل التوقف عن تجاهل الرسائل الدبلوماسية التي وجهها الأردن للحكومة الإسرائيلية بخصوص الانتهاكات ضد المسجد الأقصى مشيراً إلى أن وزير الخارجية بالوكالة حسين المجالي كان قد استدعى السفير الإسرائيلي بعد تركيب الكاميرات مباشرة وطلب منه إبلاغ حكومة إسرائيل وبسرعة رفض الأردن الشديد لهذا الانتهاك وإصرار الأردن على إزالة الكاميرات على الفور.
وكان سفير الأردن في تل أبيب نقل رفضاً شديد اللهجة لهذا الانتهاك للحكومة إسرائيلية الممعنة في سياسة تجاهل لا تحمد عقباها.