2026-07-11 09:16 م

كيري في المنطقة للضغط على الفلسطينيين لقبول اتفاقه المرحلي

2013-12-12
القدس/يسعى وزير الخارجية الأميركي جون كيري، خلال زيارته فلسطين المحتلة للضغط على الفلسطينيين بقبول اتفاق مرحلي يبقي الاحتلال في الضفة الغربية عشر سنوات ويؤجل القدس والحدود ويستبدل بناء مطار فلسطيني مستقل بآخر مشترك مع الأردن في الغور الأردني.
ويبذل كيري الجهود، خلال لقائه بالرئيس محمود عباس والمسؤولين الإسرائيليين، من أجل معالجة ردود الفعل الفلسطينية المضادّة لإنفاذ مقترحه الأمني، عبر التحرك على وتر "الابتزاز" السياسي تحت طائلة إرجاء إطلاق سراح الأسرى "القدامى" في سجون الاحتلال، مما تسبب في خيبة أمل فلسطينية من تبني واشنطن للموقف الإسرائيلي بالكامل.
وقال مصدر فلسطيني مسؤول إن "الرئيس عباس استدعى مؤخراً القنصل الأميركي العام في القدس مايكل راتني وحمّله رسالة شفهية للرئيس باراك أوباما يؤكد فيها رفضه المطلق، ورفض جميع الفصائل الوطنية، وليس القيادة الفلسطينية فحسب، للأفكار الواردة في الاتفاق".
وأضاف المصدر الفلسطيني لصحيفة "الغد" الأردنية إن "هناك استياء شديداً على مستوى القيادة الفلسطينية، من الأفكار التي طرحها كيري والتي تكشف بجلاء عن الانحياز الأميركي السافر للاحتلال على حساب حقوق الشعب الفلسطيني".
وأكد "الرفض الفلسطيني لأي حلول مرحلية مؤقتة، والمطالبة بتسوية نهائية تلبي، على الأقل، الحدّ الأدنى من الحقوق الوطنية الثابتة".