2026-07-12 12:17 ص

شيوخ سعوديون يستغلون النازحات السوريات بلبنان بطرق غير أخلاقية

2013-12-01
بيروت/ کشفت قناة "الجديد" اللبنانية، في تقرير لها  عن أن شيوخا سعوديين أثرياءء يستغلون حاجة النازحين السوريين في شمال لبنان للزواج من بناتهم القاصرات، ومن ثم التخلي عنهن بعد أيام من الزواج.
وقالت القناة في تقريرها: يسعى شيوخ من دول الخليج للزواج من نازحات سوريات قاصرات في عکار (شمال لبنان) مستغلين موقعهم في جمعيات خيرية لمساعدة اللاجئين کغطاء، فيما استعملت الأموال التي أغدقت على جمعياتهم في زواريب ملتوية.
ويروي النازحون السوريون بحسب قناة "الجديد" قصص الزواج التي يقدم عليها أحد المشايخ السعوديين، وهو صاحب جمعية في ملف تزويج النساء، إذ يقوم الشيخ بالزواج من المراهقات لمدة تستمر خمسة أيام وفق عقد مکتوب موقع من الفتاة ووالدتها دون حضور ولي أمر أو شهود لان غالبيتهم من الايتام، وبدون تسجيل في المحکمة الشرعية.
وتشير النازحة هند، إحدى الناشطات في مجال التنسيق مع الجمعيات، الى أن الجمعيات المشبوهة التي تقوم بتشويه صورة العمل الخيري في عکار واستغلال حاجة النازحين بطرق غير أخلاقية باتت معروفة للجميع، مؤکدة أن النقمة کبيرة على جمعية "وقف طيبة" الخيرية لإغاثة النازحين السوريين الممولة من السعودية، متسائلة عن الکفالات المقدمة من قبل الجمعية المذکورة التي تدعي أنها تکفل جميع احتياجات النازحين من إيجارات المنازل، وتأمين الإعاشات الغذائية، إضافة إلى مصروف شخصي يقارب الـ400 دولار شهرياً لکل عائلة مکفولة، والتي لم يتلقوا سوى الفتات ولمدة لا تتجاوز الشهرين.
ويرفض الأهالي بحسب تقرير القناة اللبنانية کل ما يشاع عن مشاريع قامت بها الجمعية في عکار من إنشاء مدرسة للنازحين ومراکز صحية وغيرها من المشاريع الإنمائية التي لم يتحقق أي منها، فيما يطالبون دول الخليج وتحديدا السعودية بالعمل على مراقبة بعض مسؤولي الجمعيات ومحاسبتهم، لاسيما وأن من بينهم من لهم صفة القضاة الشرعيين، فشيوخ وقف طيبة مثال صغير على ما وصل إليه مستوى بعض المساعدات.