وقالت المصادر أن حادثة السرقة أحدثت هزة كبيرة بين قيادات التنظيم الدولي للاخوان التي بدأت تحركات ومساع مستعينة بأجهزة أمنية لدول بعينها لاستعادة هذه الأموال الطائلة.
وأكدت المصادر لـ (المنــار) أن الثلاثة المذكورين على علاقة وثيقة مع قيادات اخوانية مصرية تقبع الآن في السجون، وأن حادثة السرقة تم التخطيط لها، بين عائلات هؤلاء وبعلمهم، وهم مربتطون بعلاقات وشراكة تجارية استثمارية.

