2026-07-12 03:02 م

المؤسسات الإسلامية في القدس: الأقصى لا يمكن أن يقسم

2013-11-07
القدس/ردّ رؤساء المؤسسات الدينية الإسلامية في القدس المحتلة على المحاولات الإسرائيلية لتقسيم المسجد الأقصى، وتطبيق سياسة شبيهة بما يحصل في المسجد الإبراهيمي في الخليل، أي تقسيمه بين المسلمين واليهود للصلاة فيه، مؤكدين، في مؤتمر صحافي عقدوه في القدس المحتلة، أن المسجد الأقصى إسلامي وغير قابل للمشاركة مع أحد. 
وقال مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين إن «المسجد الأقصى هو مسجد إسلامي لا يشارك به أحد»، مضيفاً «لا يجوز في حال من الأحوال أن تتدخل فيه سلطات الاحتلال، ولا يمكن في حال من الأحوال أن نسمح بالتفريط بأي جزء منه». وأضاف «هم واهمون، إذا أرادوا أن يعتدوا على العقيدة فإن الحدود ستكسر وقتها». 
وكانت عضوة الكنيست من «حزب الليكود» ميري ريغيف قد قالت في بداية الأسبوع الحالي، خلال اجتماع للجنة الداخلية في الكنيست لمناقشة موضوع السماح لليهود بالصلاة في باحات المسجد الأقصى، إنه «اذا توصلنا الى وضع في جبل الهيكل على غرار تقسيم المسجد الابراهيمي فسيكون الأمر مثالياً ومرتباً ومنظماً». 
من جهته، قال المدير العام لأوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب «إننا ننظر بخطورة بالغة نحو الاستراتيجية الإسرائيلية تجاه المسجد الأقصى»، مشيراً إلى أن «سلطات الاحتلال المتطرفة تدعو في هذه اللحظات إلى أمور عدّة، من بينها نزع السيادة الإسلامية عن المسجد الأقصى بنزع صلاحيات الأوقاف الإسلامية عن كامل مساحة المسجد البالغة 144 دونماً، ليتم تحويل السيطرة إلى وزارة الأديان الإسرائيلية لتعيين مفوض خاص من وزارة الأديان ووضع اللوائح والقوانين التي تسمح بتقسيم المسجد الأقصى». 
إلى ذلك، طالب رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري بـ«إعادة مفاتيح باب المغاربة الموجود بيد السلطات الاسرائيلية، لأنه من خلال هذا الباب يسمح للمستوطنين والمتطرفين اليهود بالدخول الى ساحات المسجد الأقصى». 
أما رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية الأعلى الشيخ عبد العظيم سلهب فقال «نحن لا نؤمن ولن نسلم بتقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً، والاحتلال بالقوة لا يعطي الحق للمحتل بتقسيمه».