2026-07-12 09:15 ص

أطباء في الجيش الأمريكي شاركوا في تعذيب أشخاص يشتبه بتورطهم بنشاطات "ارهابية"

2013-11-04
واشنطن/ سمح أطباء في الجيش الأمريكي بتعذيب أشخاص يشتبه بتورطهم بنشاطات "ارهابية" خلال توقيفهم في السجون العسكرية الأمريكية، وبلغ بهم الأمر أن شاركوا شخصياً في عمليات التعذيب، الأمر الذي يتعارض مع مبادئ آداب مهنة الطب، حسبما قال تقرير اللجنة المستقلة لشؤون مهنة الطب.

وتضم الوثيقة 156 صفحة، بعنوان (التنازل عن الأخلاق: الكفاءة المهنية للأطباء وإساءة معاملة المعتقلين في "الحرب على الإرهاب") (Ethics Abandoned: Medical Professionalism and Detainee Abuse in the "War on Terror") ، شارك في إعدادها 19 خبيراً من مختلف المؤسسات في الولايات المتحدة، أطباء وجنود ومحامون وعلماء الأخلاق .

وأمضت اللجنة عامين لدراسة المعلومات المتاحة، والتقارير التي تبين معاملة السجناء في معتقل غوانتانامو، وفي السجون على القواعد العسكرية الأمريكية في أفغانستان والعراق .

ووفقاً للتقرير، "وزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية طالبتا بشكل غير مشروع العاملين في مجال الصحة، المشاركة في إجراءات الحصول على المعلومات، بطريقة جعلتهم (الأطباء) يتسببون في معاناة شديدة للسجناء" .

ووصف المتحدث باسم البنتاغون، اللفتنانت كولونيل جي تود بريسيل، هذه الاتهامات بـ"السخيفة تماماً"، مشيرا إلى أنه "من الجدير بالذكر، أن أيا من المشاركين في اللجنة ليس لديه إمكانية الوصول المباشر إلى السجناء، والسجلات الطبية الخاصة بهم أو بشرح الإجراءات المتبعة" .

وأوضح أن بيانات واضعي التقرير وردت من قبل محامي السجناء، والتي لا يمكن إلا أن تؤثر على موضوعيتها. ونقلت وكالة "نوفوستي" عن العقيد قوله: إن نزلاء السجون، في الواقع، يتلقون رعاية طبية أفضل مما كانوا يحصلون عليها وهم أحرار.