2026-07-12 11:10 ص

جماعة الاخوان تجند اللصوص لارتكاب أعمال ارهابية في الشارع المصري

2013-11-01
القدس/المنــار/ الأوضاع في الساحة المصرية تعود الى وضعها الطبيعي هدوءا واستقرارا، وبشكل لافت، والزائر لمصر يلمس هذا الانتقال السريع نحو الاستقرار رغم حدة التحديات التي تستهدف شعب مصر، الذي أسقط حكم الاخوان، واستعاد دوره اقليميا ودوليا.
والأوضاع الطبيعية التي تعيشها مصر يفند ادعاءات القنوات الفضائية المضللة، وما تبثه من أكاذيب وأباطيل وافتراءات واشاعات خدمة للبرامج والخطط المعادية التي تستهدف أرض الكنانة.
ويلاحظ بوضوح عودة الحياة الى طبيعتها في محافظات مصر، والفرحة الغامرة التي تلق مواطنيها، وانتعاش السياحة التي تشكل عائداتها ثلث الدخل القومي المصري، وتواصل أجهزة الأمن وقوات الجيش نجاحاتها في ملاحقتها للعناصر التكفيرية الارهابية حصارا واعتقالا ومواجهة حاسمة تكشف عمق الارتباط بين هذه العناصر وجماعة الاخوان المنسلخة عن الواقع والمرفوضة في الشاع المصري.
ومع العودة السريعة للاستقرار في الساحة المصرية تحاول القوى المعادية للشعب المصري والمتحالفة مع جماعة الاخوان التصوير للمجتمع الدولي بأن الجماعة ما زالت تملك تأثيرا، وأنها رقم في المشهد السياسي من خلال احتجاجات متناثرة هنا وهناك، وتحديدا في بعض الجامعات اعتداء على المباني والقاعات والممتلكات وتهديد الهيئات التدريسية، غير أن الاحتكاكات تواجه من غالبية الطلبة المعنيين والحريصين بالمحافظة على المسيرة التعليمية، وأحيانا، تحدث عمليات لاطلاق النار على مواقع وأماكن وأهداف بعينها استعداء وتحريضا واثارة للفتنة في الشارع المصري كما جرى مؤخرا ضد احدى الكنائس في حي الوراق بالقاهرة.
وكشفت مصادر مطلعة لـ (المنــار) أن التحقيقات في بعض هذه العمليات تفيد بتجنيد جماعة الاخوان لسجناء جنائيين سابقين ولصوص، وتكليفهم القيام بعمليات مسلحة مقابل المال، في حين تقوم الجماعة وبترتيب مع أجهزة استخبارية خارجية، في تركيا ومشيخة قطر بدفع الاموال لأعداد من طلبة الجماعة في الجامعات للقيام باحتجاجات واشعال للفوضى داخل الساحات الجامعية.