نيويورك/اتهم المندوب الإسرائيلي الدائم لدي الأمم المتحدة السفير رون بروسور، الرئيس محمود عباس بـ "إذكاء روح التحريض والكراهية" لدى الفلسطينيين إزاء إسرائيل.ووصف المندوب الإسرائيلي، في شكوى قدمها إلى رئيس مجلس الأمن الدولي، رسالة تعزية بعثها الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى عائلة أحد الشبان الفلسطينيين الذي استشهد على يد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي ، بأنها مجرد مثال آخر لعمليات تسميم وتحريض عقول الأجيال القادمة من الفلسطينيين.وكان السفير الإسرائيلي يشير بذلك إلى استشهاد الشاب الفلسطيني محمد عاصي الأسبوع الماضي، بعد أن قام الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار عليه في محاولة لإلقاء القبض عليه بزعم مشاركته في حادثة انفجار حافلة إسرائيلية وقعت في تل أبيب العام الماضي.وأضاف مندوب إسرائيل، في رسالته التي طلب تعميمها علي جميع أعضاء مجلس الأمن، أنه يتم في الفصول الدراسية، والكتب المدرسية، ودور العبادة، تعليم الأطفال الفلسطينيين الكراهية بدلا من السلام، والعنف بدلا من التسامح؛ والاستشهاد بدلا من التفاهم المتبادل، معربا عن دهشته إزاء أن "تجد السلطة الفلسطينية وأن يجد الرئيس محمود عباس أنه من المناسب كتابة رسالة تعزية إلى عائلة أحد الإرهابيين"، على حد زعمه.واستشهد المندوب الإسرائيلي بفقرات من رسالة الرئيس محمود عباس إلى عائلة الشاب محمد عاصي تقول "لقد تلقينا بكل ألم نبأ وفاة الشهيد الابن العزيز، المرحوم المناضل محمد عاصي، الذي اغتيل بدم بارد على يد عصابات القتل في جيش الاحتلال. وإننا إذ نعرب لكم جميعا وإلى عائلته الموقرة عن خالص تعازينا في وفاته، فإننا نؤكد لكم أن جرائم الاحتلال لن تخيف شعبنا، وأن دماء كل الشهداء لن تهدر عبثا، زاعما في خطابه إلى رئيس مجلس الأمن الدولي أن الإرهاب لا يبدأ مع هجوم على حافلة أو على مقهى، وإنما هذه هي الطريقة التي ينتهي بها. يبدأ الإرهاب عندما يتم تلقين مرتكبيه بأفكار وكلمات التحريض".
المصدر: "وكالات"

