2026-07-13 01:15 ص

ألمانيا وفرنسا تسعيان لاتفاقية مع أمريكا ترسم حدود عمل أجهزة المخابرات

2013-10-25
برلين/دعت ألمانيا وفرنسا إلى وضع قواعد جديدة للعلاقات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة.
وأبدت الدولتان رغبة في الاتفاق على ما وصف بإطار جديد للتعاون في مجال الاستخبارات مع أمريكا بحلول نهاية هذا العام.
وفي تصريحات صحفية عقب قمة زعماء دول الاتحاد الأوروبي، قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن الثقة في أجهزة الاستخبارات الأمريكية "اهتزت هزة قوية" بعد التقارير التي تحدثت عن أن هذه الاجهزة تنصتت على هاتفها المحمول.
وأضافت ميركل أنه بينما لا توجد أدلة مادية قوية على مراقبة هاتفها، فإن هناك مؤشرات قوية على حدوث ذلك، وأن عدم صدور نفي من جانب الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد دفع ألمانيا إلى الوصول إلى نتيجة مفادها أن التنصت قد حدث.
ورغم النقد الألماني الرسمي الحاد للممارسات المزعومة، فإن ميركل أكدت رغبتها في البحث عن أساس للمضي قدما.
وكانت ميركل قد أجرت اتصالا هاتفيا بأوباما الأربعاء طالبة إيضاحات بشأن التقارير التي تحدثت عن التنصت على هاتفها. وقالت إن هذه" الممارسات غير مقبولة".
وفي تصريحاتها، قالت المستشارة الألمانية إن بلادها وفرنسا أطلقتا مبادرة تستهدف إجراء مباحثات مع الولايات المتحدة بشأن التجسس، وتحديد ما يمكن وما لايمكن أن تفعله أجهزة الاستخبارات.
وكانت تقارير قد أشارت إلى أن وكالة الأمن الوطني الأمريكية تتنصت على ملايين الفرنسيين.
المصدر: "وكالات"