2026-07-13 12:07 ص

خبير استراتيجي مصري: زيارة «بوتين» المرتقبة لمصر «صفعة» على وجه الولايات المتحدة

2013-10-22
القاهرة/قال اللواء سامح سيف اليزل، الخبير الاستراتيجى المصري: «إن الزيارة المرتقبة للرئيس الروسى فلاديمير بوتين مطلع الشهر المقبل إلى مصر، من أجل استعادة العلاقات العسكرية المصرية - الروسية المتوقفة منذ حرب 1973، هى إحدى الثمار الإيجابية الكثيرة التى بدأ يجنيها الشعب والحكومة من ثورة 30 يونيو»، معتبرا أن «أى اتفاقات تتم فى إطار هذه الزيارة ستكون صفعة على وجه الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة بعد الموقف المتعنت لواشنطن تجاه القوات المسلحة والشعب المصرى معاً، من خلال تأييد ممارسات الإخوان الفوضوية».

واعتبر «سيف اليزل»، فى تصريح لصحيفة «الوطن» المصرية، أن «هذه الزيارة تأتى فى الوقت المناسب بعد إعلان الإدارة الأمريكية عن تجميد بعض الاتفاقيات والعقود المبرمة مع مصر، ومنها: وقف تسليم قواتنا المسلحة صفقة طائرات إف 16 وطائرات الأباتشى ومكونات الدبابة إبرامز، فضلا عن خصم مليار دولار من المعونة العسكرية الأمريكية البالغة 1.3 مليار دولار سنويا".
وعن تأثير هذه الزيارة على الرأى العام العالمى والأمريكى قال "سيف اليزل": "إن القوات المسلحة تنظر للأمن القومى المصرى باعتباره أمرا مصيريا يعلو فوق جميع المصالح والالتزامات الدولية، ومن هذا المنطلق فإنها تضع بدائل كثيرة ومتعددة لتلبية احتياجاتها العسكرية والتسليحية ومواجهة موقف الإدارة الأمريكية المتعنت، ومن بين هذه البدائل روسيا، لكنها ليست الدولة الوحيدة المنتجة للسلاح الذى يضارع السلاح الأمريكى، وإنما ستكون هناك اتفاقيات مع دول أخرى فى الفترة المقبلة". وشدد الخبير الاستراتيجى على أن "من حق مصر التعامل والتعاون عسكريا مع أى دولة ترغب فى التعامل معها، لا سيما أن اتفاقية كامب ديفيد لم تنص من قريب أو بعيد أو فى أى من من بنودها على عدم أحقية مصر فى ذلك، ومن هنا فإنه يحق لمصر أن تتعامل كيفما تشاء ومع من تريد من الدول دون أى قيود عسكرية أو سياسية".

وتوقع "سيف اليزل" أن تشهد الأيام المقبلة ردود فعل كبيرة وواسعة المجال مع قرب الزيارة، خاصة فى ظل الاحتفاء الشعبى بزيارة "بوتين" وترقب الجماهير المصرية لها بشغف كبير، لافتا إلى أن "هذه الزيارة سيكون لها صدى كبير ومردود إيجابى ستعيد الإدارة الأمريكية على أثره النظر فى موقفها المتعنت تجاه مصر واستمرار مساعدتها لتنظيم الإخوان"، محذرا الحكومة من الاقتصار على مورد واحد للسلاح والاعتماد عليه بشكل مطلق.