2026-07-12 09:08 ص

التنظيم الدولى لـ«اللاخوان المسلمين» يشكل فرقا لمطاردة المصريين بالخارج

2013-10-21
علمت صحيفة «اليوم السابع» المصرية أن قيادات التنظيم الدولى لجماعة الإخوان، شكلت فرقا «إخوانية» لمطاردة المصريين فى الخارج، خلال الفعاليات التى تشهد حضوراً مصرياً، سواء من الجاليات المصرية المقيمة بهذه الدول أو الفعاليات التى تشهد حضور عدد من الشخصيات السياسية والعامة المؤيدة لثورة 30 يونيو والداعمة للجيش المصرى، وموقفه الداعم لمطالب المصريين.

مصادر بارزة بالتنظيم الإخوانى المحظور، أكدت  أن «الفرق الإخوانية» ترصد قوائم زيارات الشخصيات العامة والقيادات الحزبية فى المؤتمرات والندوات الدولية، وتقوم بتتبع تحركاتها، بخلاف الحضور الحاشد داخلها، ثم مهاجمتها والاعتداء عليها.
قرار التنظيم الدولى بتشكيل تلك الفرق، تسبب فى حالة من الانقسام داخل الجماعة المحظورة، حيث لاقى رفضاً من جانب الجناح الداعم للتهدئة والتواصل مع الحكومة والأطراف السياسية فى محاولة للوصول لمبادرة مرضية لجميع الأطراف، ووقف أعمال العنف.
وحدد التنظيم الدولى، لفرق المطاردة، قائمة بالأسماء التى يجب مهاجمتها خلال الفعاليات الدولية، وعلى رأسهم الكاتب علاء الأسوانى، وأعضاء حركة تمرد، وأعضاء لجنة الخمسين وقيادات جبهة الإنقاذ الوطنى، وكذلك عدد من الشخصيات الإعلامية، بخلاف المطربين المشاركين فى أغنية «تسلم الأيادى».
وبحسب المصادر، فإن مسؤولى الفرق الإخوانية يعقدون اجتماعاً دورياً أسبوعياً، يحددون فيه تحركاتهم خلال هذا الأسبوع، من مظاهرات ترفع شعار «رابعة العدوية» وتؤيد عودة الرئيس المعزول، وكذلك مؤتمرات المصريين فى الخارج، وذلك عقب المعلومات التى يتم نقلها لهم عبر وسائل الاتصال مع القيادات الإخوانية بالقاهرة، بتحركات السياسيين المصريين بالخارج.
تحركات الفرق الإخوانية بدأت تنفيذ تكليفها، مع الكاتب علاء الأسوانى، حيث قامت مجموعة من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى بفرنسا بمحاولة الاعتداء عليه، بينما كان يلقى محاضرة بمقر معهد العالم العربى بباريس، بعد سبهم للقوات المسلحة.
المشهد نفسه تكرر مع المصريين المختطفين فى ليبيا، والذين أكدوا أن خاطفيهم ينتمون لجماعة الإخوان، كما تجدد مع الاعتداء على محمد نبوى أحد أعضاء حركة تمرد، فى لندن خلال الأيام القليلة الماضية، وسبقه مطاردة الإخوان للفنانين المصريين فى مهرجان «مالمو» بالسويد، حيث اعترضوا طريقهم أثناء حفل الافتتاح، ولم يقتصر الاعتداء على الوفد باللفظ فقط، بل وصل إلى حد التهديد بالقتل لعدد من الفنانين داخل الفندق المقيمين به.