2026-07-12 11:09 م

الداخلية التونسية أخفت تحذير من اغتيال البراهمي قبل ايام من وقوع الجريمة

2013-09-14
تونس/ إعترف وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو بأن وزارته تلقت تحذيرا من جهاز أمن أجنبي حول عملية اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي قبل عشرة أيام من وقوع الجريمة.
وقتل النائب البرلماني المعارض محمد البراهمي بالرصاص في 25 يوليو/تموز الماضي.

وقال بن جدو إثر لقاء مع مصطفى بن جعفر رئيس المجلس التاسيسي "البرلمان" إن إدارة الأمن العام في وزارة الداخلية تلقت "إشعارا" مكتوبا حذر فيه جهاز أمن "خارجي" لم يسمه من وجود مخطط لاغتيال البراهمي.
وأضاف بن جدو أن إدارة الأمن العام لم تعلمه بالإشعار ولم توجهه إليه "في الوقت المناسب" وأنه "أمر بعد أيام من علمه بهذا الإشعار بفتح تحقيق حوله وحول سبب عدم الإسراع في التثبت منه عن طريق إدارة الأمن العام وعدم توجيهه إلى وزير الداخلية".
وأوضح أنه "ناقش" خلال لقائه رئيس المجلس التأسيسي "موضوع تسريب وثيقة الإشعار" لإعلاميين وحقوقيين.
وذكرت وكالة الأنباء التونسية الرسمية أن مصطفى بن جعفر رئيس البرلمان استدعى وزير الداخلية لطلب "توضيحات" إثر تسريب الوثيقة.
وجاء اغتيال البراهمي ب14 رصاصة أمام منزله بالعاصمة تونس وبعد أقل من ستة أشهر على اغتيال المعارض اليساري البارز شكري بلعيد.