2026-07-12 06:14 م

أبو حسان.. نازح فلسطيني مقعد بحاجة للعلاج والمساعدة

2013-09-05
بيروت/ أنظر بعينك وأرحم بقلبك.. حالة مأساوية تفطر القلوب.. رجل عاجز عن الحركة بمفرده بسبب شلله النصفي جراء حادث مؤلم تعرض له في سوريا منذ سنين، وبشكل مؤقت يقبع في "خشة" كما نقولها بالعامية لا تدخلها الشمس وتسكنها الرطوبة، ولا معيل له إلا الله، إنه النازح الفلسطيني سامر قاسم أبو حسن إبن (الـ 40 عاما)، الذي فر من ويلات الحروب والمآسي التي تعرضت لها مخيماتنا في سوريا ليستقر في حي صفورية في مخيم عين الحلوة برفقة زوجته وإبنه عدي، تاركاً وراءه كل ما يملك.. تاركاً وراءه أحلام طفولته مكان ولادته.

"وكالة القدس للأنباء" إلتقت المريض سامر وزوجته للإطلاع على ما آلت إليه أمورهما بعد النزوح..

شلل نصفي أنهى أحلامه

يقول سامر قاسم أبو حسان: لقد إنتهت كل أحلامي جراء الحادث الذي تعرضت له في سوريا منذ سنين، حين قال لي الدكتور أحمد العسالي أخصائي الجراحة العصبية في مشفى دمشق إنني مصاب بشلل نصفي، وها أنا لا أقوى على الحركة إلا بمساعدة الآخرين.

معاناة مضاعفة

ويضيف أبو حسان: "لقد كنت أسكن في مخيم اليرموك بأمان وإطمئنان رغم إعاقتي، وفجأةً تغير كل شيء وتبدّل إنها مأساة الحروب"، وبعد تنهيدة وغصة يملأها الحزن والألم، قال: "المعاناة هنا مضاعفة، فلا عناية ولا إهتمام بوضعي إلا من بعض المؤسسات الأهلية والجيران في مخيم عين الحلوة الذين يعاملونني معاملة حسنة ومستمرون في ذلك وأشكرهم لوقوفهم إلى جنبي من كل قلبي".

عاتب على الأونروا لتقصيرها

ويتابع أبو حسان بالقول:"أما ا