جدد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تحذيره من عواقب العدوان الامبريالي الامريكي الغربي على سورية ودعوة القوى العالمية للتضامن معها ومواجهة المخططات الرامية لاستهدافها.
وقال الرئيس مادورو في تصريحات لدى زيارته للبارجة العسكرية الروسية موسكو التي تزور الموانئ الفنزويلية ونشرتها وزارة الخارجية الفنزويلية " أحذر وانبه العالم انطلاقاً من فنزويلا من أجل أن يقفوا ويرفضوا التدخل المقرر ضد سورية "منبها إلى أن الاعتداء على سورية قد يكون البداية لمواجهة دولية كبيرة وبداية لحرب مدمرة مضيفا " نحن ندافع عن السلام في سورية وعن الطرق السلمية لاستبعاد الحرب الإرهابية ضدها".
ولفت مادورو إلى أن الإمبريالية الأمريكية وأعوانها سلحت الإرهابيين بأحدث الأسلحة وجلبت المرتزقة من أنحاء العالم لتدمير سورية واليوم يريدون مهاجمتها بحجة الأسلحة الكيماوية.
وأكد مادورو أن هناك الكثير من التهديدات على المسرح الدولي ضد البلدان ويتوجب علينا تقوية بعضنا بعضاً لمواجهة ذلك والانتصار على هذه التهديدات محذرا من أن اليمين الدولي يريد أن يطبق في فنزويلا الانموذج الذي طبقه في ليبيا وسورية ومصر من أجل تقسيم الدول وضرب الواحدة بالأخرى وترك القوى الإمبريالية تهيمن وتسيطر على الجمهوريات والأمم.

