وفي لبنان، قالت المصادر أن خلايا ارهابية بتمويل سعودي قطري وبتعاون مع ميليشيا الحريري وجعجع، بمشاركة عناصر ارهابية متطرفة، ستنفذ عمليات تفجير واغتيال في مواقع بلبنان، فور بدء العدوان الهمجي على سوريا، كما ستكون هناك فرصة لضخ اسلحة وارهابيين مرتزقة من الاراضي اللبنانية الى داخل الاراضي السورية دعما للعصابات الارهابية التي تئن تحت ضريات الجيش السوري.
واضافت المصادر أن أجهزة الأمن السعودية والتركية والقطرية أصدرت أوامرها الى العصابات العاملة لحسابها في سوريا بتكثيف أعمالها الاجرامية الارهابية، وتفجيراتها ضد المواطنين السوريين لاثارة أجواء من الفوضى والرعب.
وتقول المصادر، أنه مع انطلاق العدوان ضد الشعب السوري ستبدأ موجة جديدة من العمليات التفجيرية في الساحات اللبنانية والسورية والعراقية، وأن هذا ما خططت له السعودية.

