2026-07-13 01:54 ص

الجامعة العربية تواصل دورها المشبوه في خدمة السعودية ومشيخة قطر

2013-08-26
القدس/ المنــار/ تواصل ما تسمى بـ "جامعة الدول العربية" دورها المشبوه في خدمة المخططات الأمريكية والاسرائيلية، هذه المؤسسة باتت رهينة دول الخليج وبشكل خاص السعودية وقطر، وأمينها العام قبل على نفسه أن يكون موظفا بدرجة مراسل في البلاط القطري، وما تسمى بالجامعة العربية استنجدت واستغاثت بأمريكا واسرائيل لضرب الشعب السوري، وهي نفسها التي شاركت في اتخاذ قرار العدوان على الشعب الليبي.
لم تتحرك هذه المؤسسة المرتهنة خليجيا لوقف الارهاب والتفجيرات التي يتعرض لها أبناء سوريا، بل تدعو الى دعم العصابات الارهابية، لتدمير الدولة السورية، فهي لسان حال آل سعود وحكام مشيخة قطر، وهذه المسماة بالجامعة العربية لم تدع الى اجتماع ولم تصدر بيانا تندد فيه بالدور التخريبي لجماعة الاخوان، وهي لم تنبس ببنت شفة أمام وازاء ما تشهده الساحة السورية والساحة العراقية من تفجيرات اجرامية على أيدي العصابات الارهابية المدعومة من دول عديدة.
هذه المؤسسة المشبوهة التي تحولت الى اداة تشارك في تنفيذ المخططات الامريكية والاسرائيلية ضد الامة ووحدة اراضيها، دعت الى اجتماع عاجل لبحث مجزرة الغوطة الشرقية جراء استخدام السلاح الكيماوي واصدار قرار ادانة للنظام السوري وتبرئة الارهابيين من الفعلة الشنيعة التي ارتكبها هؤلاء الارهابيون بحق المدنيين السوريين.
لم نسمع من "الجامعة العربية!!" بيانا يدين الارهاب الذي يتعرض له ابناء سوريا منذ أكثر من عامين ونصف.. وطبيعي أن يصمت أمينها العام، فهذا الارهاب تموله السعودية وقطر والدماء التي تنزف على الارض السورية تتحمل مسؤولية عائلتا آل ثاني وآل سعود في الرياض والدوحة، ونبيل العربي الذي يقود الجامعة صوريا، هو موظف قطري لن يجرؤ على التفوه بالحقيقة.